If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
7 ديسمبر
بعد محاولة فض اعتصام ميدان التحرير يوم 19 نوفمبر 2011، والتي أدت إلى وفاة أكثر من أربعين متظاهر وتسببت في اندلاع مظاهرات في ميدان التحرير وميادين أخرى في مصر على مدى أسبوع، استمر اعتصام بعض المتظاهرين أولاً في ميدان التحرير ثم انتقل إلى أمام مقر مجلس الوزراء المصري احتجاجاً على تعيين كمال الجنزوري.
بداية الأحداث بحسب رواية اليوم السابع المأخوذة عن أحد شهود العيان أنه كانت هناك مباراة لألتراس أهلاوي أمام وزارة الصحة. وقد دخلت الكرة في المنطقة العازلة للجيش والشرطة، وعلى أثرها ذهب الشاب عبودي إبراهيم يطالب باسترداد الكرة ولكن الشرطة رفضت واحتجز واعتدي عليه، مما جعل المحتجون يقذفون الحجارة على عناصر الشرطة العسكرية الذين ردوا بدورهم، وبدأت المناوشات بين الطرفين وتبادلا قذف الحجارة. وقد أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة بيانًا يوضح مجريات الأحداث ويلقي باللائمة على بعض المعتصمين لاعتدائهم على ضابط يؤدي واجبه اليومي المعتاد في المرور على عناصر التأمين في داخل وخارج مجلس الشعب، مما أثار حفيظة عناصر الخدمة بالتدخل لفض الحدث. استمرت الاشتباكات يوم 16 ديسمبر بين الطرفيين، وقد أعلنت وزارة الصحة أن حصيلة الاشتباكات ثلاث حالات وفاة و 255 مصاباً، وكان من ضمن المتوفيين الشيخ عماد عفت أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية الذي توفي في الأحداث التي شهدتها منطقة مقر مجلس الوزراء. وخرج كمال الجنزوري ببيان في مؤتمر صحفي أعرب فيه عن أسفه وناشد القوى الثورية بالوقوف جنباً إلى جنب لصالح مصر ومستقبلها. وقد حُرق المجمع العلمي المصري بسبب المناوشات التي تدور بينهم وإلقاء المولوتوف. وخرج المجلس الأعلى للقوات المسلحة ببيان رقم 90، وكان عبارة عن مقطع فيديو يوضح فيه من قاموا بإشعال الأحداث وحرق المجمع العلمي ويقول إنهم من المتظاهرين في حين قال المتظاهرون أنهم بلطجية. وقد فُض الاعتصام وطاردت قوات الجيش المتظاهرين حتى الشوارع الرئيسية وانتشرت في الصحف صورة لفتاه محجبة قد تم سحلها وضربها ومن ثم تعريتها من قبل قوات الجيش، وانتشرت أيضا مقاطع فيديو لها. وقد خرجت بعض السيدات بمسيرة حاشدة اعتراضاً منهم على إهانة فتاة التحرير وتعريتها، ، فأصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة ببيان رقم 91 على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. وقد قُبض على بعض الأشخاص بعد أحداث مجلس الوزراء وحبسوا، وأفرج عن بعض المصابين.