العربية  

books dealing with chronic indigestion

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التعامل مع عسر الهضم المزمن (Info)


هناك مجموعة من الإجراءات التي يمكن القيام بها للتخفيف من مشكلة عسر الهضم، وفيما يلي بيان ذلك.


العلاجات الوقائية

وتتضمّن النصائح الحياتية والغذائية التالية:

  • تناول وجبات صغيرة لضمان حصول المعدة على فترات راحة من العمل.
  • محاولة السيطرة على التوتر والضغط العصبيّ من خلال تعلّم أساليب الاسترخاء وتقنيات الارتجاع البيولوجي.
  • الإقلاع عن التدخين والتوقف عن شرب الكحول لحماية بطانة المعدة من التهيّج.
  • تجنّب ارتداء الملابس الضيقة، لتفادي التسبّب في الضغط على المعدة ورجوع الطعام إلى المريء.
  • اختيار الوقت المناسب لممارسة الرياضة سواء قبل تناول الطعام، أو بعد تناول الطعام بساعة على الأقل.
  • عدم الاستلقاء مباشرة بعد تناول الطعام، والعمل على ترك فاصل زمني مدته ثلاث ساعات على الأقل بين الوجبة الأخيرة والنوم.
  • الانتباه لوضعية النوم؛ بحيث يتم رفع الرأس عن مستوى القدمين، ودعم الجسم بالوسائد، وذلك لضمان نزول العصارة الهضمية والطعام إلى الأمعاء.


العلاجات الدوائية

يقوم الطبيب في بعض الأحيان بإجراء بعض التعديلات على جرعات ومواعيد الأدوية التي يتناولها المصاب إذا كانت السبب في إصابته بعسر الهضم، أو ينصحه بالتوقف عن تناولها، كما قد يكون المصاب بحاجة لتناول بعض الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب لتخفيف الأعراض الشديدة والمتكرّرة، ومن هذه الأدوية:

  • الأدوية المضادّة لحموضة المعدة: وتتضمّن الأنواع التالية:
    • مضادات الحموضة: وهي إحدى الخيارات العلاجية الأولية، والمتوفرة دون وصفة طبية، والتي تعمل على مقاومة تأثير الحمض في المعدة، ويظهر مفعولها خلال وقت قصير.
    • مضادات مستقبلات الهيستامين 2: تعمل هذه الادوية على تقليل مستوى الحمض في المعدة، ويستمرّ تأثيرها لمدّة أطول من مضادات الحموضة، ومن الأمثلة على مضادات مستقبلات الهيستامين 2؛ دواء رانتيدين (بالإنجليزيّة: Ranitidine).
    • مثبّطات مضخة البروتين: تقلّل هذه الأدوية من الحمض في المعدة، ولها مفعول أقوى من مضادات مستقبلات الهيستامين 2، ومن الأمثلة على مثبّطات مضخّة البروتين؛ دواء أوميبرازول (بالإنجليزيّة: Omeprazole).
  • الأدوية المضادة للتقيؤ: تساعد هذه الأدوية على زيادة حركة الجهاز الهضمي، وبالتالي يمكنها التخفيف من مشكلة التقيؤ، بالإضافة إلى احتمالية قدرتها على التخفيف من الشعور بالشبع المبكّر، والامتلاء أو الضغط في الجزء العلويّ من البطن.
  • المضادات الحيوية: في حال كان السبب في حدوث عسر الهضم هو قرحة المعدة الناتجة عن نوع من البكتيريا المعروفة باسم الملوية البوابية، يتم وصف مضادات حيوية مناسبة للقضاء عليها.
  • مضادات الاكتئاب: يمكن للطبيب أن يصِف بعض الأدوية المضادة للاكتئاب بجرعات منخفضة في حال لم تتحسّن حالة عسر الهضم بعد استخدام الأدوية الأخرى، إذ يمكن لهذه الأدوية أن تُقلّل من الإحساس بالألم والانزعاج لدى الفرد.
  • العلاج النفسي: يمكن أن تساعد بعض العلاجات النفسية على التخفيف من مشكلة عسر الهضم الوظيفي، ومن الأمثلة على هذه العلاجات؛ العلاج السلوكي المعرفي، والارتجاع البيولوجي، والتنويم المغناطيسي، والاسترخاء.


Source: mawdoo3.com