If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تدور الأرض حول مِحورها المائل بدرجة 23.5 درجة مُشكّلةً الليل والنَّهار، كما تدور الأرض حول الشّمس خلال دورانها حول نفسها مُشكلةً الفصول الأربعة، ويكون ذلك في مدار بيضاوي الشّكل طوله 600 مليون ميل، وتُكمِل الأرض دورة كاملة حول الشّمس كل 365 يوم، أي سنةً كاملةً. وأشعة الشمس هي مصدر الحرارة الرّئيسي على كوكب الأرض، وهي التي تتحكّم بدرجات الحرارة طوال السّنة، فهي نجم ساطع تبلغ حرارة سطحها 700 درجةً مئويةً، وتقوم بتسخين وإعطاء الضّوء للأرض، وهذه الأشعة التي وصلت الأرض تكون جزء بسيط جداً من أشعة الشّمس الأصليّة. وتعتمد قوة هذه الأشعة وتأثيرها على عامل طول وقت النَّهار، وزاوية ميل الأشعة.
تكون أشعة الشّمس أقوى من غيرها في منطقة خط الاستواء وذلك لطول فترة النَّهار، بينما تخفّ قوتها عند الاتجاه نحو الشّمال أو الجنوب، وتتغيّر الحرارة حسب طول مدّة النَّهار في نصف الكرة الأرضيّة الشماليّ والجنوبيّ. وبعد زوال أشعة الشّمس يأتي اللّيل الذي يقوم بتبريد سطح الأرض، ويقوم الهواء بامتصاص أشعة الشّمس التي اكتسبتها القشرة الأرضية نهاراً، الأمر الذي يسمح ببقاء كوكب الأرض مُعتدل الحرارة بحيث لا تطغى الحرارة على البرودة أو البرودة على الحرارة. يعمل المتوسط الحراري اليوميّ على المحافظة على التّوازن بين كميّة أشعة الشّمس الواردة إلى الأرض وكميّة الإشعاع الصّادرة عنها، حيث تكون كميّة الأشعة الواردة للأرض أعلى من الصّادرة عنها في الفترة بين شروق الشّمس حتى السّاعة الثّانية أو الثّالثة بعد الظهر، وتقلّ الأشعة الصّادرة من الشمس وتزيد الأشعة الصّادرة من الأرض بعد السّاعة الثالثة ظهراً وحتى شروق الشّمس من جديد.