If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
معظم البيانات المتاحة حاليًا حول ختان الإناث مبنية على إحصاءات شفهية وحالات فردية تم الإبلاغ عنها؛ فالفحص الإكلينيكي غير شائع بافتراض صدق إجابة السيدات ومعرفتهن بنوع ودرجة التشويه الذي تعرضن له. لذا، تؤثر عدة عوامل على دقة النتائج؛ كإجراء عمليات الختان في سن مبكرة جدًّا، واعتبار الختان أحد التابوهات التي لا يجوز الحديث عنها لدى بعض الثقافات؛ ففي عُمان مثلًا يخشى البعض مناقشة ختان الإناث اعتقادًا بأن هذا سوف يسيء إلى الدولة ويعرضها للانتقاد بسبب حكم ديني على حد زعمهم.
أما في الدول التي تحرم ختان الإناث، تخشى الفتيات الاعتراف بخضوعهن للختان خوفًا من أن تطالهم يد القانون؛ فعلى سبيل المثال تم إجراء استقصاء شفهي حول ختان الإناث بالإقليم الشمالي بغانا عام 1995 شمل فتيات وسيدات من عمر 15 حتى 49 عامًا، وأعيد الاستطلاع عام 2000 على نفس السيدات بعد سن قانون يحرم ختان الإناث وشن حملات مناهضة له نفت فيه 13% منهن خضوعها للختان وهو ما يتعارض مع أقوالهن في الاستقصاء السابق.
وفي إقليم كردستان بالعراق صرحت منظمة اليونيسف عام 2011 أن واحدة من كل فتاتين كرديتين من سن 15 إلى 24 سنة بمحافظتي السليمانية وأربيل تعرضت للختان في سن أصغر.