If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
دانييل "دان" جيبسون (بالإنجليزية: Dan Gibson) (مواليد 1956) هو باحث مستقل ومؤرخ كندي، مختص بدراسة تاريخ العرب والمسلمين.
ولد جيبسون في عائلة من المؤرخين من أصول بريطانية وكندية، حيث كان جده ووالده مهتمون بتاريخ الكتاب المقدس لأسباب دينية. زار جيبسون شبه الجزيرة العربية في بداية العشرينات من عمره. بعد انهائه دراسة اللاهوت والمدرسة الثانوية، قضى جيبسون حياته كلها بحثاً في تاريخ شبه الجزيرة العربية. عاش بالتناوب بين كندا ومناطق الشرق الأوسط مع عائلته التي تتكون من أربعة أطفال وزوجته.
بدأت أبحاث جيبسون تنصب حول تجارة العرب الأنباط في الفترة بين (300 ق.م - 500 م). كانت دراسته حول اثبات وجود تناقض بين السجل الأثري والتاريخي للجزيرة العربية. اعتمد في دراسته على النصوص التقليدية كالقرآن والكتاب المقدس، رافضاً الرجوع للقصص التقليدية عن مكة، كما يفعل العديد من الباحثين الاسلاميين المعاصرين. كما ركزت أبحاث جيبسون على عدم تطابق النصوص التقليدية للإسلام مع الواقع. في عام 2011 وبعد عشر سنواتٍ من البحث، نشر كتابه "القرآن والجغرافيا".
وكانت نتائج أبحاث جيبسون كالتالي:
على هذه الأسس بنى جيبسون نظرية أن النبي محمد لم يعش أو يولد في مكة المكرمة وإنما في البترا. وقبل جيبسون اقترحت باتريشيا كرون ومايكل كوك سنة 1977، أن ميلاد الإسلام يجب أن يكون في شمال غرب شبه الجزيرة العربية. كما استنتج جيبسون أنه تم نقل الحجر الأسود من البترا إلى مكة خلال الفتنة الثانية، ثم بنى العباسيون المنتصرون المساجد باتجاه القبلة الجديدة. وبدأت البترا تفقد ذاكرتها وأهميتها تدريجياً، وأصبحت غير صالحة للسكن بعد زلزال كبير أصابها. أما تاريخ البترا فتم القضاء تدريجياً عليه من قِبل العباسيين، وأحرقوا الكتب التي تذكرها. وجميع التقاليد والكتب والمراجع التي تذكر بدايات الإسلام كانت مستمدة من العصر العباسي ما عدا القرآن، لذلك في إطار الدراسات الإسلامية العلمية تعتبر هذه المراجع العباسية مشكوك فيها وغير تاريخية من نواحي كثيرة، حسب نظرية جيبسون.