العربية  

books curse resource idea

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

فكرة لعنة الموارد (Info)


بدأت تظهر فكرة أن الموارد قد تكون لعنة اقتصادية أكثر من كونها نعمة في المناقشات حول المشاكل الاقتصادية في البلدان منخفضة الدخل ومتوسطة الدخل خلال الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين. ولكن عام 1711، كتبت المجلة الأسبوعية «ذا سبكتيتور»: «لوحظ بشكل عام، أنه في البلدان ذات الوفرة الأكبر يعيش أفقر الناس»، إذا هذه الملاحظة ليست جديدة. عام 1993، استخدم ريتشارد أوتي  مصطلح لعنة الموارد أول مرة لوصف كيف كانت البلدان الغنية بالموارد المعدنية غير قادرة على استخدام تلك الثروة لتعزيز اقتصاداتها وكيف كان لهذه البلدان نمو اقتصادي أقل من البلدان التي ليس لديها وفرة من مصادر الموارد الطبيعية. خلُصت دراسة مؤثرة أجراها جيفري ساكس وأندرو وارنر إلى وجود علاقة قوية بين وفرة الموارد الطبيعية وضعف النمو الاقتصادي. قيّمت مئات الدراسات حتى الآن آثار وفرة الموارد على مجموعة واسعة من النتائج الاقتصادية، وقدمت العديد من التفسيرات لكيفية حدوث لعنة الموارد أوقات حدوثها وهوية ضحاياها. في حين أن «تشبيهها باليانصيب» قد يعطي تفسيرًا مقبولًا، يبقى لهذا التفسير أو التشبيه العديد من أوجه القصور. شبّه العديد من المراقبين لعنة الموارد بالصعوبات التي يواجهها الفائزون في اليانصيب الذين يكافحون من أجل إدارة الآثار الجانبية المعقدة للثروة التي حصلوا عليها حديثًا.

تحولت المنح والمساعدات الدراسية حول لعنة الموارد بشكل متزايد نحو تفسير سبب نجاح بعض البلدان الغنية بالموارد وأسباب فشل دول أخرى، بدل التركيز على التحقيق في الآثار الاقتصادية للموارد الطبيعية. تشير الأبحاث إلى أن الطريقة التي يُنفق بها دخل الموارد، إضافة إلى نظام الحكم والجودة المؤسساتية ونوعية الموارد والدخول في النشاط الصناعي باكرًا أو في وقت متأخر، قد استخدمت جميعها لتفسير نجاحات الدول وإخفاقاتها.

منذ العام 2018، برزت مناقشة جديدة بشأن إمكانية وجود لعنة موارد متعلقة بالمواد الضرورية للطاقة المتجددة. يمكن أن يهم هذا الأمر الدول التي لديها موارد طاقة متجددة وفيرة مثل أشعة الشمس، أو مواد مهمة لتكنولوجيات الطاقة المتجددة مثل النيوديميوم أو الكوبالت أو الليثيوم.

Source: wikipedia.org