If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
القدرة على نمو أنسجة بالغة وظيفية إلى أجل غير مسمى من خلال التمايز يخلق فرصًا جديدة للبحث المتعلق بالأدوية. الباحثون قادرون على تنمية خلايا متمايزة مختلفة ثم اختبار عقاقير جديدة على كل نوع من الخلايا لدراسة التفاعلات الممكنة في المختبر قبل تنفيذ الدراسات داخل جسم الإنسان. هذا أمر بالغ الأهمية في تطوير عقاقير لاستخدامها في البحوث البيطرية بسبب إمكانية حدوث تفاعلات محددة لكل صنف. الأمل هو أن وجود هذه الخلايا المتاحة للاستخدام في البحوث سوف يقلل من الحاجة إلى استخدام الحيوانات في التجارب؛ بسبب الآثار المترتبة على الأنسجة البشرية في المختبر ستوفر نظرة ثاقبة لا تعرف عادة قبل مرحلة التجارب على الحيوانات.
مع ظهور الخلايا الجذعية المحفزة (التوجيهية) أصبحت عملية تصنيع الأدوية وتركيبها أكثر اتساعا وأصبحت تستخدم لإنقاذ الحيوانات المعرضة لخطر الانقراض. بدلا من الحاجة إلى حصاد الأجنة أو البيض، والتي هي محدودة، يمكن للباحثين إزالة الخلايا الجذعية الوسيطة بسهولة أكبر والحد بشكل كبير من الخطر على الحيوانات بسبب تقنيات غير غزوية. وهذا يسمح للبيض المحدود أن يطرح للاستخدام لأغراض التناسل فقط.
ويجري استكشاف الخلايا الجذعية لاستخدامها في جهود الحفاظ. تم حصد خلايا بزرة النطفة الجذعية من جرذ ووضعها في مجموعة فئران، حيث أنتجت حيوانات منوية ناضجة تمامًا، وقادرة على إنتاج ذرية قابلة للحياة. البحث جارٍ حاليًا للعثور على خلايا مضيفة مناسبة لإدخال خلايا بزرة النطفة الجذعية المانحة. إذا كان من الممكن أن يصبح هذا خيارًا قابلًا للتطبيق، يمكن أن تنتج الحيوانات المنوية من الأفراد ذو النوعية الوراثية العالية الذين يموتون قبل الوصول إلى مرحلة النضج الجنسي، والحفاظ على هذه الخلايا التي ستضيع لولا ذلك.
يعد استخدام الخلايا الجذعية لعلاج أمراض الكبد في كل من البشر والحيوانات محور اهتمام كبير. لدى الكبد بعض الخصائص الطبيعية على التجدد، ولكن غالبًا ما تكون غير كافية للتعامل مع حدة بعض هذه الأمراض. وقد تم تشكيل خلايا الكبد من بعض مصادر MSC، لكنها لم تطبق سريريًا بعد. وهناك جهد كبير لخلق خلايا جذعية متباينة على طول خط البنكرياس كعلاج محتمل لمرض السكري، ولكن لم يتم إنشاء هذا الخط جيدًا.
الخلايا الجذعية الوسيطة هي حاليا قيد التجارب السريرية كعلاج محتمل لداء الطعم حيال الثوي ( مرض الرفض المناعي ) و رفض الطعم بعد عدة تجارب على الحيوانات المختلفة تبين فيها أن العلاج بالخلايا الجذعية الخيفية لم يرفض ولم يظهر أي اختلاف في قدرات الشفاء مقارنة مع الخلايا الجذعية ذاتية المنشأ. و يتم البحث في هذا المجال حاليا لاستخدام الخلايا الجذعية الخيفية في الطب البيطري التجديدي. إن التجارب السريرية جارية لاستكشاف خصائص المناعة المنخفضة للخلايا الجذعية واستخدامها المحتمل لعلاج مشاكل المناعة المفرطة في الأشخاص الذين يعانون من الحساسية واضطرابات المناعة الذاتية.
في السنوات الأخيرة، ظهرت عيادات الخلايا الجذعية في الولايات المتحدة لمعالجة المرضى باستخدام نخاع العظم الخاص بهم أو باستخدام الخلايا الجذعية الدهنية المشتقة البالغة كجزء من التجارب السريرية أو باستخدام برامج IRB المصرحة من إدارة الأغذية والعقاقير، وبالأخص للرياضيين ليتعافوا من الإصابات المتعلقة بال(osteoskeletal) (العظام، المفاصل والنسيج الضام). ويناقش (Rudderham) ظهور العلاج باستخدام الخلايا الجذعية للبالغين في مقالته التي كتبها عام 2012 "العلاج باستخدام الخلايا الجذعية للبالغين في الولايات المتحدة"(Adult Stem Cell US Therapy).
تحتاج أن تدرس آثار هذه العلاجات طويلة الأمد خارج مساهمتها في الطب. إن التحسينات الواسعة في مجال الطب البيطري سمحت للحيوانات المرافقة ولحيوانات المزارع بعيش حياة أطول. هذا، ومع ذلك، فقد ساهم في ارتفاع الإصابات والأمراض المزمنة في الحيوانات الأليفة. العلاج بالخلايا الجذعية، وخاصة لعلاج قضايا جراحة تقويم العظام في الخيول، يسمح للحيوانات بالعودة إلى الحالة الطبيعية من النشاط في أسرع معدل مع انخفاض في معدل إعادة الإصابة.