If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
رحلة إلى "إينيشير" في جُزر "آران" عام 1893 ، أعادت إحياء اهتمام في اللغة الايرلندية ، و في الأساطير الشعبية في المنطقة التي عاشت فيها . و قامت بتنظيم دروس ايرلندية في المدرسة في "كوول" و بدأت بجمع الحكايات من المنطقة المُحيطة بمنزلها، وخصوصاً من سُكان إصلاحية الاحداث بمدينة "جورت" . و قد أدى هذا النشاط إلى نشر عدد من المُجلدات عن مادة الأساطير الشعبية، وتتضمن " آ بوك أوف سانتس آند واندرز" (1906)، "ذا كيلتارتين هيستورى بوك " (1909) ، و "ذا كيلترتين وندر بوك " (1910) . و أنتجت أيضاً عدد من مجموعات الـ "كيلترتينز" وهي نُسخ من الأساطير الايرلندية . مُتضمنة "كاتشولن أون ميرانيمن" (1902) , و "جادز أند فايتينج مِن " (1904) – ("كيلتراتاتسيس" هو مُصطلح ليدى "جريجورى" للإنجليزية مع تركيب الغليلة الايرلندية، مبنية على لهجة مُتحدثة في "كيلتارتين" ) . وفي مُقدممة للسابق كتب "ييتس" : " أعتقد أن هذا الكتاب هو إضل ما خرج من ايرلندا في عهدى ". وقد حاكى "جايمس جريس" هذا الزعم على سبيل السُخرية في "سيلا آند كريبدس " فصل من روايته "يوليسيس".
وبنهاية عام 1894 ، وجهت ليدى "جريجورى" اهتمامها لمشروع آخر مُحرر، بتشجيع من الاستقبال الإيجابى لقيامها بتحرير وتعديل السيرة الذاتية الخاصة بزوجها . وقررت إعداد مُختارات من رسائل جد سير "ويليام جريجورى" ، وذلك بهدف النشر كـ " مستر جريجوريز ليتر – بوكس 1813 -30 " عام 1898 . وتطلب ذلك البحث في التاريخ الايرلندى لهذه الفترة، وكانت إحدى نتائج هذا العمل هو تحول موقفها من الالتزام بحدود العمل النقابى لكتاباتها المُبكرة في "هووم روول" إلى الدعم الحاسم للقومية الايرلندية والجمهورية، وهو ما وصفته بعد ذلك بـِ " الكراهية وعدم الثقة في إنجلترا".