If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الغزو الثقافي أو مقدمات تأسيسية في مقولتي الغزو الثقافي والتبادل الثقافي تأليف المرجع الإيراني الشيعي ومرشد الثورة الإسلامية الإيرانية علي الخامنئي، حيث جمع فيه خطبه وبياناته حول الغزو الثقافي ضد العالم الإسلامي لكثرتها، والغزو الثقافي من الموضيع المهمة التي يكررها علي الخامنئي ويؤكد عليها دائما في خطبه، ولكثرة المطالب تم تجزئة المطالب في ثلاثة أجزاء.
علي جواد الحسيني الخامنئي،( مشهد17 يوليو 1939 -) هو مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية أعلى مقام في إيران بعد مؤسسها روح الله الخميني، ومن مراجع المذهب الشيعي في العصر الحاضر، والرئيس الثالث للجمهورية والذي انتخب لدورتين متتاليتين منذ عام 1981 م - 1989 م، كان من الروحانيين المبارزين البارزين لنظام الشاه، اُعتقل من قبل الساواك ونُفي، له العديد من الكتب والتي طبعت بعضها وترجم للغات الآخرى كالعربية والأنجليزية ولازال البعض الآخر بدون طباعة وترجمة.
الغزو الثقافي أو الغزو الفكري من المواضيع المهمة التي ألفت فيه العديد من الكتب منها:
وقد أولى مرشد الثورة الإيرانية الخامنئي أهتماماً خاصاً بهذا الموضوع، فلديه الكثير من الخطب والبيانات التي يعرض فيها هذا الموضوع ويكرره ويؤكد عليه وعلى أهميته وآثاره وخطره على العالم الإسلامي عامة وعلى الشعب الإيراني خاصة.
الكتاب عبارة عن مقتطفات من خطابات وبيانات صدرت من علي الخامنئي في مناسبات مختلفة، وللحجم الكبير للكتاب وزع محتواه إلى ثلاثة أجزاء في ثلاثة محاور:
1- الغزو الثقافي للعالم الإسلامي ولإيران قبل الثورة الإسلامية وبعدها.
2- الوظيفة التي ينبغي لشعب والمسؤؤلين القيام بها في مواجهة الغزو الثقافي.
3- مهام الأجهزة الثقافية ورسالة المراكز الفنية والأدبية في مواجهة الغزو الثقافي.
قام جواد علي كسار بترجمة خطابات وبيانات الخامنئي، وعملت جميعة المعارف الإسلامية الثقافية على طبعها ونشرها
أن الهدف من التبادل الثقافي هو إثراء الثقافة الوطنية وسوقها نحو التكامل.أما الغزو الثقافي فهو يهدف إلى استئصال الثقافة الوطنية واجتثاثها. ففي إطار التبادل الثقافي يشبه الشعب الذي يتلقى ثقافة الآخر بالإنسان الذي يذهب إلى السوق وينتخب مايشاء من الطعام والدواء. أما في الغزو الثقافي فإن الشعب المستهدف يكون كالمريض الذي سقط إلى الأرض لايقوى على الحراك.ثم يأتي إليه العدو مُنتهزاً الفرصة ويحقنه بدواء. وعليه يكون التبادل الثقافي هو مبادرة تنطلق من عندنا، أما الغزو فهو مبادرة يمسك بها العدو، لذ نُعد التبادل إيجابياً، أما الغزو فهو امر سلبي. ايضاً ينطلق مسار التبادل في زمن قوة الأمة واقتدارها وامتلائها، أما الغزو فيحصل في زمن ضعف الأمة وهزالها.