العربية  

books crowd reaction

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

ردة فعل الجماهير (Info)


انتشرت الظاهرة على نطاق واسع بعد أن وصل إلى الإشعار العام، وخاصة على الإنترنت . و قد تم نشر مئات الآلاف من المواقع حول الموضوع. تلقى موقع (Ask an Astrobiologist)، موقع يقوم بتوعية الجمهور وهو تابع لوكالة ناسا، أكثر من 5000 آلاف سؤال عن الموضوع من 2007م. تساءل البعض عما إذا كان يجب عليهم قتل أنفسهم أو أطفالهم أو حيواناتهم الأليفة. في مايو 2012م، وجد استطلاع (Ipsos) على 16.000 شخص من البالغين في واحد وعشرين دولة أن ثمان في المئة منهم قد تعرض للخوف والقلق بسبب إمكانية انتهاء العام في ديسمبر 2012. بينما المعدل المتوسط لعشرة في المئة وافق على القول" أن تقويم قبيلة المايا، أشار لنهاية العالم في 2012." مع استجابة عالية بنسبة 20٪ في الصين و 13٪ في تركيا وروسيا واليابان وكوريا و 12٪ في الولايات المتحدة حيث ارتفعت اسعار الملاجئ الأرضية الخاصة بشكل ملحوظ منذ عام 2009م. ارتبطت حالة انتحار واحدة على الأقل بالخوف من نبؤة 2012، مع روايات الآخرين المتناقلة. تساءلت لجنة من العلماء حول الموضوع في جلسة عامة للجمعية الفلكية لمنطقة المحيط الهادي (the Astronomical Society of the Pacific contended) و كيف أن الانترنت لعب دوراً جوهرياً في السماح ولهذا التاريخ بأن يبد أكثر ترويعاً من سابقه وكأنه يوم القيامة.

أوروبا

منذ سنة 2000م، بدأت قرية بوغاراش (Bugarach) الفرنسية الصغيرة (عدد سكانها: 189) بتلقي زيارات من "روحانيين" – مؤمنون غامضون استنتجوا ان جبل بك دو بوغاراش (Pic de Bugarach) المحلي هو الموقع الانسب للنجاة من أحداث 2013م التغيرية. في 2011م، بدأ العمدة المحلي، جان-بيير ديلورد(Jean-Pierre Delord)، بالإفصاح عن مخاوفه للصحافة العالمية من أن المدينة الصغيرة قد تغرق في بحر من الزوار في 2012م، حتى انه لمح إلى امكانية استدعاء الجيش. قال ديلورد (Delord) في مارس 2012م لصحيفة ذي إندبندنت (The Independent) " لقد شهدنا ارتفاعاً ضخماً في عدد الزوار."

"حتى الان، تسلق أكثر من 20,000 شخص إلى القمة، وفي السنة الماضية كان لدينا 10,000 متنزه، مما يُعد ارتفاعاً ملحوظاً عن الأثني عشر شهراً الماضيين. هم يعتقدون أن بك دي بوغاراش (Pic de Bugarach) عبارة عن موقف للأطباق الطائرة. القرويون غاضبون لأنهم يرون أن الاهمية المبالغ فيها لشيء بعيد تماماً عن الحقيقة أمر مذهل. بعد 21 ديسمبر سوف تعود المنطقة إلى طبيعتها حتماً." في ديسمبر 2012م، وضعت الحكومة الفرنسية 100 شرطي ورجل إطفاء حول بوغاراش (Bugarach) و جبل بك دو بوغاراش (Pic de Bugarach)، مما حد من دخول الزوار المرتقبين. في النهاية، لم يتمكن سوى حوالي 1000 زائر من الوصول في أوج "الحدث". تم إفشال حفلتين وطرد 12 شخص من القمة، كما تم اعتقال 5 أشخاص لحملهم الأسلحة. تم انتقاد جان-بيير ديلورد (Jean-Pierre Delord) من أفراد المجتمع بسبب عدم استغلال اهتمام الاعلام للترويج للمنطقة.

ساعد في مواجهة هذه الكارثة. وما حدث، أن عدداً ضئيلاً وصل فعلاً لهذه القرية. والتي تواجد فيها عدد من رجال الشرطة والصحفيين، الذين قدموا لتغطية المفاجأة المتوقع حدوثها.

وبالمثل، الهرم الشبيه بالجبل في ريتانج، في منطقة الكاربات الصربية، جذب اهتماماً رهيباً، إذ يعتقد الكثيرون أن هيكل الهرم الصناعي دُفن بداخله ما يبعث قوة صد قوية في ذاك اليوم لحماية ما بداخله. وقد تلقت الفنادق القريبة من الهرم ما يصل إلى 500 طلب حجز للغرفة الواحدة.

عانت السجينات في سجن نسائي في روسيا بشكل ظاهر من " الاضطراب العقلي الجماعي " في الأسابيع المقبلة لوقوع يوم القيامة المزعزم، وقد ورد كما أشيع إخلاء أحد سكان المصانع لبلدة قريبة من موسكو لمحلات بيع أدوات الاشتعال والشموع والطعام وتموينات أخرى؛ وقد صرح وزير حالات الطوارئ قائلاً أنه تبعاً لـما ورد في " طرق رصد ما يحدث لكوكب الأرض " فإن نهاية العالم لن تكون في شهر ديسمبر ، وعندما سُئل في مؤتمر صحفي عن الزمن المحتمل لنهاية العالم فقد أجاب الرئيس الروسي فلاديميربوتين (Vladimir Putin) قائلاً : " في حوالي 4.5 بلايين السنين ".

وقد كتب القس الفلكي الفاتيكان خوسيه فونس (José Funes) في ديسمبر عام 2012م في جريدة الفاتيكان "لوسيرفاتور رومانو(L"Osservatore Romano)" أن تلك النظريات المروعة حول 2012 م كانت " لا تستحق المناقشة أصلاً ".

آسيا

في الصين، تم القبض على ما يقارب الف عضو من عُبَّاد الرب المسيحيين بعد ادعاءهم أن نهاية العالم ستكون في باكتون (b"ak"tun) الثالث عشر [وحدة قياس الوقت عند شعب المايا ويعادل الـواحد باكتون = 144,000 يوماً].وأنه قد حان الوقت للإطاحة بالشيوعية . تم الإعلان وابلاغ المتسوقين باقتناء الشموع استعدادا للظلام الذي سوف يحل، في حين ذلك باع متجر التجزئة تاوباو (Taobao) على الانترنت تذاكر لركوب سفينة نوح . كما أن الحجوزات لحفلات الزواج قد بلغت أوجها في الواحد والعشرون من ديسمبر 2012 في عدة مدن أما في الرابع عشرة من ديسمبر 2012م، قام رجل في مقاطعة هنان (Henan) [تقع في شرق الصين] بالهجوم على ثلاثة وعشرين وجرحهم بالسكين. اشتبهت السلطات انه كان "متأثرا" بالتنبؤات بنهاية العالم القادمة. في حين أن الأكاديميين في الصين نسبوا انتشار هذا المعتقد عن يوم القيامة عام 2012 م في بلادهم لقلة المعرفة العلمية وعدم الثقة في وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الحكومة في ديسمبر 2012م، ألقت رئيسة الوزراء الأسترالية جوليا غيلارد حديثا مليئاً بالأكاذيب لإذاعة تربل جي صرحت فيه "المتبقين من متابعي الأعزاء: العالم سينتهي سواء كانت الضربة القاضية من آكلي اللحوم العائدون إلى الحياة، أوشياطين ووحوش الجحيم، أوانتصار مجموعة الكي بوب. إذا كنتم تعرفون عني شيئاً فهو أنني سأحارب من أجلكم حتى النهاية" وقد وصف مذيع الإذاعة نيل ميتشل الخدعة بأنها "غير ناضجة" متسائلاً عمّا إذا كانت تتعمد اهانة مكتبها بذلك

المكسيك وأمريكا الوسطى

نظمّت دول المكسيك و غواتيمالا وهندوراس والسلفادور -البلدان الأمريكية الوسطى التي شكلت ذات يوم جزءاً من امبراطورية المايا- الاحتفالات لإحياء ذكرى نهاية b"ak"tun الثالث عشر في أكبر مواقع المايا . في 21 ديسمبر 2011م فعّلت مدينة مايا من تاباتشولا في ولاية تشياباس الساعة الرقمية على مدار ثمانية أقدام للعد التنازلي للأيام حتى نهاية b"ak"tun الثالث عشر. وفي 21 ديسمبر2012م أخذت الأحداث الكبرى مركزها في تشيتشن إيتزا في المكسيك و تيكال في غواتيمالا. في السلفادور عقد أكبر حدث في تزمال، بينما احتفلت هندوراس به في كوبان. وعقدت طقوس المايا فجراً بقيادة الشامان وكهنة المايا .

في كل من هذه المواقع الأثرية في اليوم الأخير من b"ak"tun الثالث عشر احتفل المقيمون في يوكاتان ومناطق أخرى تسيطر عليها سابقاً المايا القديمة بما اعتبروه فجر جديد وعصر أفضل ووفقاً إلى الأرقام الرسمية من المعهد الوطني للانثروبولوجيا والتاريخ في المكسيك (INAH)، فإن حوالي 50 ألف شخص قاموا بزيارة المواقع الأثرية المكسيكية في 21 ديسمبر 2012م، زار منهم 10.000 شخص تشيتشن إيتزا في يوكاتان، وزار 9900 تولوم في كوينتانا رو، وزار 8000 بالينكو في ولاية تشياباس. إضافة إلى زيارة 10.000 شخص تيوتيهواكان قرب مكسيكو سيتي، وهو ليس من مواقع المايا وقد أقيم الحفل "أو الطقوس" الرئيسي في تشيتشن إيتزا في الفجر في ساحة معبد Kukulkán، أحد الرموز الرئيسية لثقافة المايا. وافتتح الموقع الأثري مبكرا بساعتين لاستقبال آلاف السياح، معظمهم من الأجانب الذين جاءوا للمشاركة في الأحداث المقرر عقدها في نهاية b"ak"tun الثالث عشر عُقد احتفال إطلاق النار في مدينة تايكل فجراً في الساحة الرئيسية لمعبد "جاقوار " . وكان يترأس الاحتفال كهنة من دولة غواتيمالا و كهنة أجانب . شارك رئيس جمهورية غواتيمالا " اوتو بيريز " و رئيسة جمهورية كويستاريكا " لورا شينشيلا " هذا الاحتفال كضيوف استثنائيين . خلال الاحتفال ، طلب الكهنة الوحدة والسلام وانهاء العنصرية والتمييز مع تمني ببداية دورة جديدة " فجر جديد " . شارك في هذا الاحتفال حوالي 3000 شخص .

نظمت معظم هذه الأحداث عن طريق الحكومات المكسيكية والأواسط الأمريكية وتتوقع مؤسساتهما السياحية أنهما ستستقطبان آلاف الزوار ، و عندما يزور المكسيك 22 مليون أجنبي في السنة فإن وكالة السياحة الوطنية تتوقع أن تستقطب 52 مليون زائر في عام 2012م وذلك فقط لمناطق ( شياباس ، يوكتان ، قوينتانا روو ، تاباسكو ، كابيتش ) وقد اعترضت مجموعة مايانية ناشطة في غواتيمالا في أوكسلاجوج أجوب على تسويق التاريخ، وعلق متحدث باسم مؤتمر وزراء المايا على أن احتفال التايكل ليس عرضاً للسياح بل هو شيء شخصي وروحي، وكذلك علق أمين مجلس السلطات القديمة العظمى على أن المايا يشعرون بأنهم مستبعدون من النشاطات في التايكل، وقد عقدت هذه المجموعة احتفالاً مماثلاً واشتكت على أن التاريخ قد تم استخدامه لمصالح تجارية وذلك إضافة إلى احتجاج 200 شخصاً تقريباً من المايا قبل احتفال التايكل الرسمي على الاحتفال وذلك لشعورهم بأنهم مستبعدون ، وقد كان معظم المايا غير مباليين بالاحتفالات واستمرار عدد قليل من الناس في ممارسة طقوس الاحتفالات القديمة الرسمية أكثر من الاحتفالات الخاصة وقد اشتكى المستشار التقني لموقع التايكل أوسفالدو قوماز على أن العديد من الزوار خلال الاحتفال قد تسلقوا السلالم بطريقة غير قانونية مسببين ضرر لايمكن إصلاحه.

أمريكا الجنوبية

في Décio Colla بالبرازيل , قام Rio Grande do Sul عمدة مدينة São Francisco de Paula بحشد الناس للتحضير لنهاية العالم من خلال تخزين الطعام والمؤن . وفي مدينة Corguinho في Mato Grosso do Sul تم بناء مستعمرة للناجين من المأساة المتوقعة . وتمت عمليات حجز معينة في بعض الفنادق في مدينة Alto Paraíso de Goiás في التواريخ المتنبأ بها. وفي 11 أكتوبر 2012م قامت الشرطة في مدينة Teresina البرازيلية ............

في بوليفيا ، شارك الرئيس إيفو مورالس في طقوس الكيتشوا والأيمارا ونظمت هذه السنة بدعم حكومي وذلك لإحياء ذكرى الانقلاب الجنوبي الذي حدث في إسلا ديل سول والتي تقع في الجزء الجنوبي من بحيرة تيتيكاكا ، وقد أعلن الرئيس إيفو مورالس أثناء الحفل أن هذا اليوم هو بداية "باتشاكوتي" والتي تعني صحوة العالم إلى ثقافة الحياة وبداية انتهاء الرأسمالية الجامحة ، وكما اقترح الرئيس تفكيك صندوق النقد الدولي والبنك الدولي كذلك في ديسمبر 2012م، أُغلقت يوريتوكو في قرطبة في الأرجنتين يوم 21 ديسمبر وذلك لأنها كانت المكان المقترح في الفيسبوك للانتحار الجماعي.

Source: wikipedia.org