If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وصفت جراحات سيمز التجريبية دون التخدير على النساء الأمريكيات من أصل أفريقي المستعبدات اللاتي لم يؤخذ بموافقتهن أو عدمها منذ أواخر القرن العشرين كمثال على العنصرية في مهنة الطب. مما يسلط الضوء على الاضطهاد العنيف الذي تعرض له السود و الفئات الضعيفة في الولايات المتحدة على مر التاريخ.
كما وجهت انتقادات لسيمز مفادها أنه قد استخدم جرعات كبيرة من الأفيون لتسكين آلام المريضات اللواتي خضعن لسلطته، مما أدى لدخولهن في حالات إدمان مما يسر عليه الاستمرار في التحكم فيهن واستكمال تجاربه عليهن. ولكن تشير الأدلة إلى أن استخدام سيمز للأفيون بعد العمليات الجراحية كان مطابقًا للممارسات العلاجية السائدة في عصره، وأن النظام الذي استخدمه كان مدعوما بموافقة من قبل العديد من الجراحين المعاصرين.
علاوة على ذلك، فقد أجرى سيمز تجاربه الجراحية على النساء المستعبدين دون موافقتهن، مع الاكتفاء بأخذ موافقة أسيادهن حسب بعض الانتقادات الموجهة له.
بينما يوضح أحد الأطباء المؤيدين لسيمز أن جراحة الناسور بدون تخدير تتطلب تعاون من المريض، ويستحيل إجراؤها إذا كانت هناك أي مقاومة من المريضة. ويُعتقد بإن النساء اللاتي خضعن لهذه الجراحات كن قد تم تدريبهن للمساعدة في إجراءاتهن الجراحية، كما كن قد أقررن بأنفسهم بالموافقة على الخضوع للجراحة بدافع التخلص من حالاتهن المرضية المستعصية. ويرفض المؤيدون وصف سيمز بالوحشية، فما كانت تجاربه إلا بهدف علاج جميع النساء من معاناتهن. وقد عاش سيمز عاش في مجتمع عنصري يمتلك العبيد ويتحيز ضد الملونين العبيد حتى كان ذلك هو السائد والطبيعي.
وفي سيرته الذاتية، قال سيمز أنه مدين للمرأة المستعبدة. فبعد إحباطه بسبب فشل عدة عمليات جراحية متتالة، وشجعته النساء المستعبدات على المضي قدمًا، لعزمهن وإصرارهن على الشفاء من آلامهن. وكتب في ذلك:
"ًكنت محظوظًا بوجود ثلاث بنات صغيرات ذوات بشرة ملونة تم إهدائهن إلي من قبل أصحابهن في ولاية ألاباما. وسمح لي أصحابهن بالاحتفاظ بهن (على نفقتي الخاصة) حتى أتيقن تمامًا إذا كان من الممكن الشفاء من هذه الحالة الطبية أم لا. وإني لا أوافق على إجراء أي عملية دون موافقة كاملة من المرضى. لأني أرى أن رفض المريض من شأنه أن يعرض حياته للخطر، أو يتسبب في أذىً أكبر. "