If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
خطى خوان رامون خيمينيث خطواتها الفنية الأولى تحت لواء الحداثة الإسبانية واللجوء إلى الأوزان والأنماط الملازمة للنظم الشعبي الرومانث. وتمثلت تجربته الحداثية في "بادرة واسعة وحرة ومتحمسة نحو الجمال" على حد تعبيره، قصائده الأولى تعكس هذا الهدف المبني على الشكل على حساب المضمون. وتزخر هذه القصائد الأولية بالسوداوية وحبكة لغوية لا تخلو من التصنع التعبيري والأناقة الهشة. إلا أنه طرأ على إنتاجه تغيير جذري إثر صدور كتابه المنثور المكتوب بلغة شعرية أنا وبلاتيرو حيث سيهجر التكلف والاصطناع إلى البساطة والأصالة اللغويتين.
كتب العديد من المتأسبنين العرب، وبعض النقاد الإسبان، في علاقة خيمينيث بالشعر العربي، وشعر المتصوفة خاصة. وتعتبر دراسة محمود عباس العقاد لخوان رامون خيمينيث هي الأولى من نوعها في العالم العربي، مع منتخبات متفرقة من شعره (بالأخص من كتابه بلاتيرو وأنا)، على الرغم من أن محاولة الأديب العقاد كانت منصبة حول جائزة نوبل بدرجة أولى، والكتابة عن شاعر أندلسي ثانياً، وكأنه أراد به إرجاعه لزمرة الشعراء العرب حتى لو لم يكتب باللغة العربية، لكن ترجمة العقاد ودراسته لم تأت مكتملة نتيجة عدم معرفته بلغة وآداب إسبانيا، إذ نقلها عن الإنكليزية.