نشرت صحيفة نيويورك تايمز حواراً أجرته المستشارة تهاني الجبالي مع مراسل الصحيفة في 2012 قالت فيه أن أعضاء المحكمة الدستورية قرروا إسقاط البرلمان المنتخب لحرمان التيار الإسلامي من صياغة الدستور الجديد ولتمكين المجلس العسكري من تشكيل جمعية تأسيسية لصياغة الدستور بعيدا عن الأحزاب الإسلامية، وهو ما تسبب في حرج بالغ للمحكمة الدستورية باعتباره أظهر أن القضاة وظفوا المحكمة الدستورية في خصومة سياسية ضد تيار سياسي بعينه تواطئا مع المجلس العسكري، وهو الأمر الذي نفته المستشارة تهاني الجبالي زاعمة أن الحوار قد تم تحريفه مما دفع مراسل "نيويورك تايمز" إلى الرد من خلال حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قائلا أن الحوار الذي أجرته الصحيفة مع الجبالي موثق ودقيق، وأن الصحيفة ملتزمة بما نشرته، وأنهم ليسوا مجانين حتى ينشروا حوارا مفبركا مع قاضية بأعلى سلطة قضائية وفي صحيفة بحجم نيويورك تايمز، واختفت بعدها عن الظهور الإعلامي لفترة بعد أن كانت تظهر بصورة مستمرة على عشرات القنوات الفضائية.
أثارت أزمة قوية خلال انتخابات البرلمان بعد ثورة يونيو حين اتهمت قائمة "في حب مصر"بالتواطؤ مع جماعة الإخوان في الكويت لاقناعهم بالتصويت، وعرضت بعض الصور في سبيل تأكيد صحة حديثها ،وهو ما أثار حفيظة مسئولي قائمة "في حب مصر" الذين اعلنوا عن نيتهم لاتخاذ تدابير قانوينية للرد على فيما نُسِب إليهم من اتهامات باطلة. وانسحبت من أحد اللقاءات التليفزيونية المذاعة على الهوء مباشرة بسبب خلاف مع عماد جاد، القيادي بقائمة "في حب مصر" أثناء الحوار ، كما وجهت إليها تهمة سب وقذف رجل أعمال مصري مقيم في الكويت، الذي اتهمته بتمويل جماعة الإخوان وأنصارها هناك، وألزمتها المحكمة بدفع مبلغ 10 آلاف جنيه على سبيل التعويض المدني المؤقت
وجهت إليها انتقادات شديدة على خلفية واقعة رفضها الخضوع لإجراءات التأمين بمطار القاهرة أثناء سفرها إلى بيروت مما دفعها إلى إلغاء سفرها زاعمة أن تلك الإجراءات مخالفة للدستور وتحمل إهانة لهيبة الدولة المصرية والمناصب الرسمية، ومؤكدة أنها خضعت للتفتيش، ولكنها رفضت التفتيش اليدوى، وخلع الحذاء.
هاجمت حمدين صباحي المرشح الأوحد للانتخابات الرئاسية أمام المشير عبد الفتاح السيسي في 2014 ، معللة ذلك بان التنظيم الدولي لجماعة الإخوان قد عقد اجتماعا في لندن قرر فيه التصويت لحمدين صباحي في الانتخابات الرئاسية، مشيرة إلى أن لديها معلومات غير مؤكدة عن زيارة صباحي لمنزل خيرت الشاطر
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.