الولايات المتحدة
اتهم سعد لمجرد أكثر من مرة بالتحرش والاغتصاب، كان أولها في الولايات المتحدة في فبراير 2010 حين اتهمته شابة أمريكية بالاعتداء الجنسي في محكمة بروكلين العليا بعد ست سنوات من الحادثة، ليسجن في مارس من نفس العام ويفرج عنه بكفالة غادر بعدها البلاد هربا من الدعوى القضائية للمحكمة العليا لولاية نيويورك. حيث كان من المرجح أن يواجه الفنان المغربي حكما بالسجن لمدة 25 عاما و100 ألف دولار غرامة إن ثبتت جريمته. وهو ما نفاه سعد لمجرد جملة وتفصيلا في 27 مايو بالرباط خلال حوار صحفي في مهرجان موازين عازيا جل الإدعاءات إلى أعداء نجاحه وشهرته. معربا عن عدم قلقه وخوفه من السفر، خصوصا بعد تنازل الشابة عن الدعوى نهائيا.
فرنسا
- في 26 أكتوبر 2016 أوقف الفنان سعد لمجرد بالعاصمة الفرنسية باريس من طرف الشرطة الفرنسية بتهمة الاعتداء بالضرب ومحاولة اغتصاب فتاة فرنسية تدعى "لورا بريول" في فندق “ماريوت باريس شانزليزيه” الذي كان يقيم فيه، وسجن لمدة تقارب 6 أشهر على ذمة التحقيقات بالسجن الاحتياطي. "فلوري ميروجيس" Fleury Mérogis في الضاحية الجنوبية من باريس.
- خلال القضية تقدمت شابة فرنسية أخرى من أصول مغربية، في فبراير 2016 بدعوى اغتصاب ضد المغني، صرحت أنها تمت في ربيع 2015 في مسقط رأسها المغرب أثناء قضائها العطلة رفقة عائلتها في العاصمة الاقتصادية الدارالبيضاء، لكنها لم تتقدم بشكاية في الموضوع خوفا من العار لكن "لمجرد" نفى جل إدعاءاتها ورؤيتها مسبقا، وفي ديسمبر من نفس العام سحبت الشابة شكواها بضغوط من عائلتها.
- في 13 أبريل 2017 تمتع سعد لمجرد بالسراح المؤقت شرط وضع سوار إلكتروني وعدم مغادرة الأراضي الفرنسية قبل البث في قضيته واحترام شروط السراح المؤقت والتي تقضي حسب القانون الفرنسي بالعودة للمنزل في الساعة 6 مساء. حتى يتمكن رجال الشرطة من تسجيله
- في أكتوبر 2017 صرح محاميه إريك دوبون موريتي برفع السوار الإلكتروني عن سعد لمجرد.
- في 7 مارس 2018 عاد لمجرد إلى المغرب لمدة خمسة أيام بغية الترويج لأغنيته غزالي بعد أن سمحت له السلطات الفرنسية بذلك مؤقتا، في 9 أبريل 2018 قرر إجراء الفحص الطبي للمجرد
- في 26 أغسطس 2018 جرى توقيف سعد لمجرد احتياطيا من طرف شرطة سان تروبيه الفرنسية بتهمة ارتكاب أفعال "ينطبق عليها وصف الاغتصاب" في منتجع سان تروبيه حيت كان يقضي لمجرد عطلة الصيف بعد شكاية قدمتها امرأة مجهولة قبل أن يتم إطلاق سراحه من قبل قاضي التحقيقات الثلاثاء 29 غشت 2018 بعد تضارب أقوال المدعية والمتهم والشهود بكفالة مالية قدرها 150.000 أورو (أزيد من 160 مليون سنتيم) مع وضعه تحت المراقبة وعدم السماح له بمغادرة البلاد.
- بتاريخ 30 أغسطس 2018 انسحب المحامي الشهير إريك دوبون موريتي من فريق دفاع سعد لمجرد دون ذكر الأسباب المفضية إلى قراره، ليبقى دفاع لمجرد ممتلا في المحامي الفرنسي جون مارك فيديدا
- بعد قرار مكتب المدعي العام في كل من باريس ودراغينيان استئناف قرار المحكمة باطلاق سراح لمجرد بكفالة مالية.
- بتاريخ 18 سبتمبر 2018 تقرر في نهاية جلسة الاستماع إيداع سعد لمجرد السجن بناء على أمر رئيس محكمة الاستئناف بفرنسا.
- في يوم، برأت المحكمة الفرنسية سعد لمجرد من تهمة الاغتصاب على الظنينة الفرنسية لورا بريول، مع متابعته بتهمة العنف والاعتداء الجنسي في القضية نفسها في 2019، إضافة إلى محاكمته في القضية الثانية والتي وقعت في سان تروبيه.
- في يوم الأربعاء 5 ديسمبر 2018، تم إطلاق سراح سعد لمجرد من السجن في فرنسا، ومتابعته في حالة سراح وتحويل قضيته من جناية إلى جنحة
- قررت غرفة التحقيق في محكمة الاستئناف في باريس، الثلاثاء 21 يناير 2020، إحالة المغني المغربي سعد لمجرد إلى المحاكمة الجنائية، في اتهامه باغتصاب امرأة شابة في فندق ماريوت باريس في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2016.
- لكن في مايو 2020، ألغت محكمة النقض حكم غرفة التحقيق في محكمة استئناف باريس التي أحالت المغني المغربي إلى محكمة الجنايات بتهمة الاغتصاب والعنف معتبرة أنّ هذا الحكم الصادر عن غرفة التحقيق "لا يلبي، في الشكل، الشروط الأساسية لوجودها القانوني".
Source: wikipedia.org