العربية  

books correction of visual aberration

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تصحيح انحراف النظر (Info)


حقيقةً إنّ أغلب حالات انحراف النظر يمكن تصحيحها، وتختلف الوسيلة التي يمكن استخدامها لتصحيح النظر، ومنها: النظارات الطبية، والعدسات اللاصقة، والليزر، والجراحات الأخرى التي تُعنى بتصحيح أخطاء الانكسار، بالإضافة إلى الخيار العلاجي الذي يُسمّى إعادة تشكيل قرنية العين (بالإنجليزية: Orthokeratology)، والتي تُستخدم أكثر في حالات قصر النظر، وفيما يأتي بيان هذه الخيارات العلاجية بشيء من التفصيل.


النظارات الطبية

عادة ما يلجأ المصابون بانحراف النظر إلى استخدام النظارات الطبية كخيار أوليّ للسيطرة على المشكلة لديهم، وحقيقةً يقوم مبدأ النظارات الطبية على استخدام عدسات أسطوانية تُعوض ما يُعاني منه المصاب بانحراف النظر، وهذا ما يزيد قوة العدسة في بعض مواطنها، وعادة ما يتم وصف عدسة أحادية الرؤية للمصابين بانحراف النظر بحيث تكون كفيلة بجعل الرؤية واضحة على المسافات المختلفة، ولكنّ المصابين بقصر أو طول البصر المُصاحب للتقدّم في العمر قد يحتاجون إلى عدسة إضافية أخرى.


العدسات اللاصقة

تُعدّ العدسات اللاصقة الخيار الأفضل في بعض حالات انحراف النظر، وهي تقوم بنفس عمل النظارات الطبية، فهي قادرة على توفير رؤية واضحة ومجال واسع للرؤية، ولكنّها أبهظ ثمنًا، وتتطلب رعاية واهتمامًا خاصّين، وهي لا تناسب الأفراد من جميع الفئات العمرية؛ إذ إنّها غير ملائمة للأطفال الصغار مثلًا، وسُمّيت باللاصقة لأنّها تلتصق بسطح العين مباشرة، ومن الجدير بالعلم أنّه يوجد العديد من أنواع العدسات اللاصقة، منها ما يُستخدم ليوم واحد، ومنها لشهر، ومنها ما يُستخدم طوال المدة، ويتم الاختيار فيما بينها بحسب حالة المصاب وظروفه الأخرى، وفي هذا السّياق يُشار إلى الحاجة إلى تنظيف العدسات بشكلٍ مُنتظم وتوفير الرعاية لحماية صحّة العيون.


إعادة تشكيل قرنية العين

من الممكن إعادة تشكيل القرنية باستخدام الليزر، وبذلك يتم تغيير الطريقة التي يتركز فيها الضوء في العين، وبشكلٍ مماثل لليزر ولكن دون استخدام الجراحة مطلقًا من الممكن تشكيل القرنية بالطريقة المُسمّاة Orthokeratology؛ إذ يقوم مبدؤها على ارتداء عدسات لاصقة مخصصة لهذا الغرض لمدة ليلة كاملة؛ وإنّ هذه العدسات قادرة على تغيير السطح الأمامي للقرنية بلطف ويُسر، ممّا يؤدي إلى وضوح الرؤية في صباح اليوم التالي، والجدير بالعلم أنّ هذه العدسات لا تُرتدى أثناء النهار، كما أنّها أكثر ما تُناسب أولئك الذين يُعانون من انحراف نظر بدرجات بسيطة.


الجراحة بالليزر

من الممكن أن يلجأ الطبيب المختص للخيار الجراحيّ باستخدام الليزر لتصحيح النظر في حالات انحرافه، ومن هذه الخيارات الجراحية ما يأتي:

  • الليزك: (بالإنجليزية: LASIK)، وهي أكثر الأنواع استخدامًا، ويقوم مبدؤها على إحداث قطع مستدير رفيع في القرنية وذلك باستخدام أداة تُعرف بمبضع القرنية (بالإنجليزية: Keratome)، ثم يتم استخدام ليزر إكسيمير (بالإنجليزية: Excimer laser) لإتمام الإجراء على الوجه المطلوب، ومن الجدير ذكره أنّ المصاب يستعيد قدرته على النظر خلال بضعة أيام من إجراء هذه العملية وهي أقل إيلامًا مقارنة بالجراحات الأخرى.
  • اقتطاع القرنية بالانكسار الضوئي: (بالإنجليزية: Photorefractive keratectomy)، واختصارًا PRK، ويقوم مبدأ عمل هذا الخيار العلاجي على إزالة جزء من الطبقات الخارجية الخاصة بالقرنية، ويُستخدم ليزر إكسيمير أيضًا من أجل تغيير شكل القرنية من خلال إزالة جزء من نسيجها، ومن الممكن أن يُرافق هذه الجراحة الشعور بألم متوسط أو ربما شديد في بعض الحالات.
  • كيراتوميرات الليزر الظهارية: (بالإنجليزية: Laser epithelial keratomileusis)، تُعرف اختصارًا بLASEK، ويتم فيها إزالة جزء رفيع من القرنية من قبل الجراح المختص، ثمّ يُستخدم الليزر لتصحيح شكل القرنية، وفي العادة يكون نسيج القرنية المتأثر بالعملية أرفع من المُستخدم في حالات اقتطاع القرنية بالانكسار الضوئي، وفي بعض الحالات يُفضل استخدامها عندما تكون القرنية رقيقة ولا يمكن للمصاب الخضوع لعملية الليزك، وعلى أية حال فهي أكثر إيلامًا من عملية الليزك.


محاذير استخدام الليزر

على الرغم من تعدد الفوائد التي قد تترتّب على استخدام الليزر لتصحيح النظر في حال المعاناة من انحرافه، إلا أنه توجد مجموعة من الحالات التي قد يحذر فيها إجراء هذه الجراحة أو على الأقل يجدر بالطبيب المختص أخذها بعين الاعتبار قبل إخضاع المصاب لهذه الجراحة، ومن هذه الأمور يُذكر الآتي:

  • صغر السنّ: يُعدّ هذا الخيار الجراحيّ غير ملائم للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن ثمانية عشر عامًا في العديد من الحالات، وذلك لأنّ التغيرات على مستوى الرؤية تستمر حتى هذا العمر، وبذلك لا يمكن التنبؤ بمدى نجاح العملية، ولا يمكن كذلك معرفة فيما إن كانت النتائج -في حال نجاحها- ستظل على ما هي عليه.
  • الحمل والرضاعة: لا يُنصح بإجراء هذه العملية قبل الحمل مباشرة، أو أثناء الحمل، أو خلال الرضاعة الطبيعية، وذلك لأنّ التغيرات الهرمونية التي قد تطرأ على الجسم في هذه المراحل قد تؤثر سلبًا في نتائج العملية، ومن هذه التغيرات ما هو قادر على التسبب بجفاف العين، أو حتى المعاناة من انحراف النظر بدرجة بسيطة، أو ربما عدم وضوح الرؤية كما في السابق، وقد تتسبب هذه التغيرات بتأخير الشفاء من العملية، ومن جهة أخرى يجدر التنبيه إلى أنّ عمليات الليزر قد تتطلب إعطاء الشخص المعنيّ أدوية تُوسّع حدقة العين، ومثل هذه الأدوية قد تُلحق الضرر بصحة الجنين.
  • أخذ بعض الأدوية: إنّ تناول بعض الأدوية قد يُعيق إمكانية إجراء عمليات الليزر الخاصة بالعيون، ولذلك يجدر بالطبيب المختص مراجعة التاريخ الصحيّ الخاص بالمصاب وطبيعة الأدوية التي يتناولها قبل إجراء العملية، فمثًلًا تُعرف الأدوية الستيرويدية (بالإنجليزية: Steroids) بتأثيرها في تأخير عملية الشفاء من هذه الجراحات، في حين أنّ بعض الأدوية المستخدمة في علاج حب الشباب قد تُسبب جفافًا في العينين، وهذا الجفاف قد يزيد فرصة حدوث الندب في القرنية بعد الخضوع للعملية.
  • عدم ثبات الرؤية: لا يُعدّ الشخص المصاب بانحراف النظر مؤهلًا للخضوع لعمليات تصحيح النظر باستخدام الليزر في حال كان نظره غير ثابت، إذ لا بُدّ من ثبات النظر لسنة واحدة على الأقل حتى يتمكن الطبيب من إجراء العملية، والجدير بالذكر أنّ ثبات النظر يُعرف بملائمة النظارة الطبية المُستخدمة وعدم الحاجة إلى تبديلها، ومن العوامل التي قد تؤدي إلى تغير درجة انحراف النظر: ارتداء العدسات اللاصقة لفترات طويلة.
  • الإصابة ببعض المشاكل الصحية: كحالات المعاناة من أمراض المناعة الذاتية، فمثل هؤلاء الأشخاص قد يُعاون من جفاف العين، وهذا ما يؤثر في نتيجة عمليات الليزر ويزيد من خطر المعاناة من العدوى بعدها، ومن الأمراض الأخرى التي قد تُشكّل عائقًا أمام إجراء عمليات الليزر: السكري، والذئبة (بالإنجليزية: Lupus)، والجلوكوما، بالإضافة إلى السّاد (بالإنجليزية: Cataracts)، وفي سياق الحديث عن الأمراض التي قد تحول دون القدرة على إجراء عمليات الليزر لتصحيح النظر يجدر بالذكر أنّ العين لا بُدّ أن تكون سليمة ولم تتعرض لأيّ عدوى أو إصابة خلال السنة الأخيرة التي تسبق إجراء العملية.
  • متلازمة العين الجافة: قد تُشكل متلازمة العين الجافة (بالإنجليزية: Dry Eye Syndrome) عائقًا أمام إجراء عملية الليزر، ولكن هذا لا يعني أنّ المصابين بهذه المتلازمة غير مؤهلين للخضوع لها، فقد يُعطي الطبيب أدوية مناسبة أو حتى يُجري جراحة ما بهدف تمكين المصاب من الخضوع للعملية، والرأي العلمي في تأثير جفاف العين في جراحة الليزر هو أنّه يُبطّئ عملية الشفاء فضلًا عن احتمالية زيادة مشكلة الجفاف سوءًا.
  • عدم توقع الكثير: على الرغم من أنّ معظم الأشخاص الذين يخضعون لعمليات الليزر يملكون القدرة على النظر بشكل ممتاز ودون مواجهة أي مشاكل بعد انتهاء مرحلة الشفاء، إلا أنّ بعضهم قد يحتاج لاستخدام العدسات اللاصقة أو النظارات الطبية عند ممارسة أنشطة معينة كالقراءة أو بعض الأنشطة الاخرى في الليل خاصة، وهذا ما يجدر توقعه قبل الخضوع للعملية.
  • مشاكل العين الشديدة: قد لا يكون بالإمكان إخضاع المصاب لجراحة الليزر في حال معاناته من قصر النظر الشديد أو مشكلة القرنية المخروطية الشديدة، فمثل هذه الحالات قد تكون المخاطر التي يُحتمل أن تترتب على العملية أكثر من الفوائد التي قد تُجنى.
  • المشاركة في الفنون القتالية: في حال كان الشخص مشاركًا بفتون القتال أو الملاكمة أو غير ذلك من الرياضات التي يُحتمل أن يتلقى فيها الشخص المعنيّ ضربات على الوجه أو العينين؛ فإنّ عملية الليزك لا تُعدّ ملائمة له.


مخاطر جراحة الليزر

من المخاطر التي قد ترتتب على الخضوع لعمليات الليزر للعينين ما يأتي:

  • ظهور أخطاء انكسارية في العين جديدة بسبب انتزاع الطبيب لكمية من نسيج العين تزيد عن الحد المطلوب.
  • الاستمرار في المعاناة من مشكلة انحراف النظر بعد انتهاء فترة الشفاء.
  • زيادة مشاكل العين سوءًا.
  • جفاف العين.


Source: mawdoo3.com
 
(9)
Visual Thinking

Visual Thinking

 

 
(10)
Optical Fiber

Optical Fiber

 

 
(9)
Visual Identity

Visual Identity