العربية  

books coronation of alfonso xiii

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تتويج ألفونسو الثالث عشر (Info)


بدأ عهد ألفونسو الثالث عشر في 17 مايو 1902 عندما بلغ السادسة عشر من عمره وأقسم على دستور 1876. وتزينت مدريد لهذا الحدث، ووصل إليها أكثر من 100,000 شخص بفضل التذاكر الرخيصة التي قدمتها الشركات السكك الحديدية لهذه المناسبة الخاصة. وكانت هناك مسيرات لفرق راقصة وعروض عسكرية كبيرة ومصارعة الثيران وأيضا كارنفال الزهور وبطولات البولو والرماية ومنها بدأت كأس ملك إسبانيا لكرة القدم. وعندما غادر الملك القصر للذهاب إلى البرلمان وقعت حادثة. فقد دخل رجل العربة الملكية فتلقى لكمة من الملك ثم أنزله المرافقين من العربة. لقد خشى أن يكون هجومًا ضده، لكنه في الواقع كان مجنونًا أراد أن يسلم رسالة إلى انفانتا ماريا تيريزا دي بوربون شقيقة الملك مدعيا أنه عاشق بها.

في اليوم التالي افتتح الملك الشاب نصب الفونسو الثاني عشر في رتيرو. كما بعث برسالة إلى البابا ليون الثالث عشر أعلن فيها أنه "ملك لأمة لم يتردد الإيمان الديني فيها لحظة واحدة" ليذكر أنه "ابن الملكة البارزة والتي كانت لمدة تربو على أكثر من ستة عشر عامًا عرفت كيف تًبقي شعبها بحالة جيدة وانسجام كامل مع الكنيسة"، ونحن نرغب في عقيدة سامية نعيش ونموت فيها أسبان. كما كتب للبابا الجديد بيوس العاشر أنه خلال "بابويته المجيدة" لم يترك سلفه لحظة واحدة لإظهار التعاطف القوي لأمي الحبيبة ولعائلتي الملكية من أجلي ومن أجل الأمة النبيلة التي أوكل الله إلى حكومها

لم يرحب الجمهوريون بالملك الجديد بنفس الحرارة كما هو متوقع. وذكرت صحيفة الباييس بمقت:"أنشأت الأسر الحاكمة الأجنبية حكمها المطلق ورجال دين خاصتها، وأنها أضعفت تلاحم أمتنا مما جعلنا نفقد ثلاث مائة سنة هو عمر الإمبراطورية والعظمة". كما عبر القوميون الباسكيون عن رفضهم. وقال زعيم الحزب القومي الباسكي سابينو أرانا في برقية تهنئة إلى الرئيس الأمريكي على اعترافه باستقلال كوبا، مما أدى إلى سجنه لعدة أشهر. أما بالنسبة للقوميين الكاتالونيين فإن المجموعة الإقليمية لكاتالونيا حديث الإنشاء الذي فاز بمجلس مدينة برشلونة قد وافق على أن نفقات الاحتفالات للملك الجديد (75000 بيزيتا) ستذهب إلى الاحتفالات بعذراء الرحمة، على الرغم من أن هذا القرار لم يكن رفضا النظام الملكي أو الملك الشاب، ولكن كان مقياس احتجاج على سياسة القمع التي قامت بها حكومة ساغستا ضد القومية الكاتالونية. وفي مارس اعتقل إنريك برات دي لاريبا مدير جهاز مجموعة لافو دي كاتالونيا الصحفية بتهمة "التمرد والتحريض على الانفصال" لنقله مقال طبع في بيربينيا الانفصالية، فقضى عشرين يوما في السجن أصيب خلال المدة بمرض الدراق الجحوظي. كما حظرت الحكومة احتفال الزهور وغيرها من احتفالات أو مظاهرات كاتالونية كما غرمت الصحف والمجلات التي كتبت بالكاتالونية.

في الوقت الذي اكتست فيه مدريد بالأنوار احتفالا بتتويج ألفونسو الثالث عشر، كانت برشلونة واقعة تحت الأحكام العرفية منذ أشهر بسبب إضراب عام ثوري شُنّ في فبراير 1902 شل المدينة لمدة أسبوع وللمرة الأولى في تاريخها. وخلال تلك الفترة وقعت جميع أحداث العنف حتى تمكن الجيش من السيطرة على الوضع. فسقط العشرات من القتلى والمئات من الجرحى، وسجن حوالي 500 شخص.

Source: wikipedia.org