العربية  

books controversy and vacancies

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

جدال والوظائف الشاغرة (Info)


في ديسمبر 1974، أثار "جوش وتلم" قلقه حيال ايجاد مصادره ماليه جديده من أجل تمويل خططه التطويريه. وبعد اللقاء في "لودج"[[The_Lodge_(Australia)]،|مكان اقامه رئيس الوزراء، وقع وتلم وثلاثه من وزراءه (نائب رئيس الوزراء [6]] [[:en:The_Lodge_(Australia)]،|]] وأمين المال "جيم كايرنز"[[Jim_Cairns]|و المحامى العام [7]] [[:en:Jim_Cairns]|]] "سير ليونيل مورفى"[[Lionel_Murphy]|و وزير المعادن والطاقة "ريكس كونر"[8]] [[:en:Lionel_Murphy]|]]) خطاب ل"كونر" يخوله من اقتراض إلى ما يصل ل 4 بليون دولار. وصف الكاتب والصحفى "الان رايد"[9] هذا الخطاب بانه " أمر بموت حكومه "جوش وتلم" العماليه " اتصل "كونر" ووزراء اخرين بالخبير المالى الباكستانى الغامض حتى الان "الخميلانى" في الأول من نوفمبر 1974 . وقال "خميلانى"[10] بأن لديه معارف في البلاد العربية الغنية حديثا بالبترول. ولم تجنِ مجهودات "الخميلانى" أو اى مصادر أخرى، ثمارها، ولكن بناء على المعلومه التي أعلنتها "هيئه القروض" ،فان الحكومة قد خسرت الدعم. في فبراير 1975، قرر "جوش وتلم" تعيين السيناتور "مورفى" قاضى للمحكمه العليا [[High_Court_of_Australia]|في أستراليا، على الرفم من عدم تواجد "مورفى" في مجلس الشيوخ للانتخابات اذا تم عقد انتخابا لنصف مجلس الشيوخ . وبناء على التمثيل المتساوى، يستطيع العمال بالفوز بثلاثه مقاعد من أصل خمسه في جنوب "نيو ولاس"، ولكن اذا حدث نزاع على مقعد "مورفى"، سيتم على الاغلب الفوز بأرعه مقاعد من أصل سته . ولذلك تعيين "مورفى" سيكلف حزب العمال الاسترالى مقعد في مجلس الشيوخ في انتخابات نصف مجلس الشيوخ القادمة، وعلى الرغم من كل شىء قام "وتلم" بتعيين "مورفى" . وكالعاده يشكل أعضاء مجلس الشيوخ، الذين تم تعيينهم عن طريق المجلس التشريعى للدوله للعمل بالوظائف الشاغره المؤقتة [11]] [[:en:High_Court_of_Australia]|]]، نفس الحزب السياسى كعضو مجلس شيوخ رسمى. شعر محافظ جنوب" نيو ولاس" السيد "توم لويس "[[Tom_Lewis_(Australian_politician)]|بان هذا الإجراء يتم تطبيقه فقط على الوظائف الشاعره بسبب موت او مرض موظفينه، ويتم ترتبه من أجل المجلس التشريعى لانتخاب "كليفر بنتوم"[12]] [[:en:Tom_Lewis_(Australian_politician)]|]] كعمده رسمى ل "برى"[13] وأيضا كعضو مستقل. مارس 1975، شعر الكثير في البرلمانات الليبراليه بأن "سندن" يعمل بشكل غير كفء كقائد للمعارضه. وحيث أن "جوش وتلم" يسيطر عليه في مجلس النواب. وقد تحدى "فرسير" "سندن" من أجل القيادة وهزمه في 21 مارس. وقد صرح فرسير في مؤتمر صحفى بعد فوزه بالتالى:

«قضية الامداد- دعونى أشرح لكم هذا الامر . أنا أؤمن عموما بأن الحكومة التى تم انتخابها لدعم المجلس الذي يتمتع بشعبيه قليله ولديها أرقام ويمكنها ابقاء الارقام في المجلس الأدنى ، قد تم انتخابها لتوقعات منا بأنها ستحكم لمده ثلاث سنوات ان لم يتم حدوث أمور تعيق هذا .. وبناء على ذلك ، اذا فكرنا في هذه المرحلة بأن الحكومة ملأمه بشده على أن المعارضة لابد ان تستخدم أى قوه متاحه اليها، فسوف أرى المشهد على أ، "وتلم" استيقظ ذات يوم ووجد ان القرار قد تم اتخاذه بالفعل ولا يمكن عمل أى شىء حيال ذلك.»

هزم "كيرنز" "لسنسى برنرد"[[Lance_Barnard]|بعد تحدى " برنرد" له على منصبه كنائب رئيس لوزاره "وتلم" في اخر 1974. وقد عرض "جوش وتلم" على "برنرد" منصب دبلوماسي، ووافق "برنرد" عليه في أول 1975 . واذا مان سرى هذا التعيين، كانت استقاله "برنرد" من مجلس الشيوخ أثارت انتخابات عارضه في مدينته "تسمينن" نخبه "باس"[14]] [[:en:Lance_Barnard]|]] . رأى مسئولؤن حزب العمال الاسترالى انه نظرا لضعف الحزب، لابد من ابقاء "برنرد" في البرلمان، وعدم اعطاء اى أفضليه له إذا استقال، وو صف رئيس الجزب ورئيس الوزراء القادم "بوب هاوكى "[15] قرار تعيين "برنرد" على انه "تصرف مجنون" . خسر "برنرد" الدعم في الانتخابات الأخيرة، وتأرجح 4% ضد العمال قد يكون كافى للهزيمه. حاز الليبرالين على المشرح الذي يمرض الناخبين، ولم يختار العمال مرشح ولديهم اعاده الاختيار المرير في المستقبل القريب. استقال "برنرد"، وعين سفير ل"سويد" . وتعتبر انتخابات 28 يونيو كارثه للعمال، خاسرين المقعد مع تأرجح ضده ل 17% . في الاسبوع التالى، رفد "وتلم" "كايرنز" وذلم لسوء قيادته للبرلمان فيما يتعلق بشئون القروض وسط تلميح عن علاقته بسكيرتيره شئونه الخاصة "جونى موروسى"[[Junie_Morosi].|و قام "فرانك كرين"[16]] [[:en:Junie_Morosi].|]] باستبداله كنائب. وفي وقت عزل "كرينز"، كان هناك مقعد في مجلس الشيوخ شاغر، وذلك بعد موت " بارتى ملينر"[[Bertie_Milliner]|في 30 يونيو، عضو مجلس الشيوخ وعضو في حزب العمال. ورشح حزب العمال " مال كولستن"[17]] [[:en:Bertie_Milliner]|]] الذي كان أكثر عضو لا يتم انتخابه في حزب "كونزلاند" في 1974. نتج عنه حاله خلاف متسحكم في "كونزلاند" صوت المجلس التشريعى ل "كونز لاند" مرتين ضد " كولستن" ورفض الحزب فيول أى أعضاء جدد. وكان لدى رئيس الحزب الريفى "جوه بلجيكى بيترسن"[[Joh_Bjelke-Petersen]،|دلال على أن "كولستن"، معلم مدارس بالتجاره، تم طرده من المدرسة خلال نزاع العمال، على الرغم من رفض الشرطة اعتقاله . وبعد تصويت المجلس التشريعى ضد "كولستن" مره أخرى، وجه "بيترسن" أغلبيته في المجلس التشريعى لانتخاب موظف الاتحاد ذو الدرجة الاقل، "البرت فيلد"[18]] [[:en:Joh_Bjelke-Petersen]،|]]، والذي اتصل بمكتبه ليعبر حماسه للخدمه. في اللقاءات الشخصية، وضح "فيلد" بأنه غير داعم ل "وتلم" . وقد تم طرد "فيلد" من حزب العمال الاسترالى وذلك لوقوفه ضد "كولستن" . وقد وضح "وتلم" بانه بسبب تظيف الأماكن الشاغره، أعضاء مجلس الشيوخ كانوا "مفسدين" و"شائب"، مع تمتع المعارضة بأغلبيه لم يفوزوا بها في صندوق الاقتراع. رغبه "فيلد" للخدمه تم تحديها في المحكمة العليا. مع مفادره أعضاء مجلس الشيوخ لكونسلاند خلال ذكرى الازمه، حصل الائتلاف على أغلبيه ساحقه ل 29 ـ30 في مجلس الشيوخ

Source: wikipedia.org