If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الأدوية المعدلة لمسار المرض تتحكم فقط في عملية إبطاء المرض ولكنها لا توقفه. عادة، عند تطور مرض التصلب المتعدد فإن العلامات والأعراض تتطور معه أيضاً. يصاحب المرض العديد من الأعراض المتنوعة ووالاعتلالات الوظيفية المختلفة والتي بدورها تؤدي إلى تدهور مستمر للمريض بالإضافة إلى بعض الإعاقات. لذلك، فإن التحكم بهذه الاعتلالات وعلاجها أمر مهم جداً. استخدام الأدوية وطرق التأهيل العصبي ساعدت على تخفيف عبء بعض الأعراض المرضية مع أن كلاهما، أي الأدوية والتأهيل العصبي، لم يؤدِ إلى إبطاء سير المرض. عموماً، بعض الأعراض التي يسببها التصلب المتعدد لا يوجد طرق لعلاجها أو التحكم بها حالياً.
للمزيد من المعلومات:التصلب اللويحي و العلاج الوظيفي
على الرغم من وجود عدد قليل نسبياً من الأبحاث حول إعادة التأهيل لمرضى التصلب المتعدد، إلا أن الفعالية المستفادة من إعادة التأهيل العصبي والتي تؤدى من قبل فريق متخصص كانت تقابل بعدد من الأمراض والمشاكل في الأجهزة الحيوية الأخرى، فمثلاً، قد تسبب السكتة الدماغية أو إصابات الرأس. عموماً، كما في حال جميع المرضى الذين يعانون من نقص في الوظائف العصبية، يجب استخدام طرق من عدة مجالات متخصصة لهدف تخفيف تطور الإعاقات بل وإيقافها أيضاً. المشكلة في عدم القدرة على تكوين فريق متكامل ومتخصص لعلاج هذه الحالات يكمن في أن مرضى التصلب المتعدد يحتاجون المساعدة من كثير من التخصصات الطبية المختلفة وعلى مراحل متعددة. أخصائيوا المخ والأعصاب هم المسؤولون بشكل رئيسي عن التشخيص والعلاج والتحكم في جميع الحالات المتفاقمة. أخصائيوا الأمراض والحالات النفسية هم غالباً المسؤولين عن إعادة التأهيل الشاملة لمرضى التصلب المتعدد. يمكن إضافة بعض العلاجات والتخصصات المساعدة كالعلاج الفيزيائي، أخصائيي علم أمراض النطق واللغة وأخصائيي العلاج الوظيفي لعلاج والتحكم ببعض الأعراض للإبقاء على نوعية حياة أفضل. لعلاج بعض أعراض الاضطرابات العصبية النفسية كالضغوطات العاطفية والاكتئاب، يجب إشراك بعض الأخصائيين من الصحة النفسية كأخصائيي العلاج النفسي، علماء النفس والأطباء النفسيين، بينما يعمل أخصائيوا علم الطب العصبي النفسي على تقييم وعلاج الاعتلالات المعرفية. أظهرت طرق العلاج باستخدام التخصصات المختلفة فعالية في زيادة مستويات النشاط والمشاركة في التصلب المتعدد. نظراً لقلة الدراسات العشوائية، فإنه يوجد أدلة محدودة على الفعالية العامة للعلاج باستخدام تخصص واحد، ولكن يوجود أدلة جيدة على فعالية العلاج باستخدام تخصص محدد كالتدريب، العلاج النفسي، وخصوصاً العلاج السلوكي المعرفي، كما أن تعليمات الحفاظ على الطاقة مفيدة أيضاً. يُظهر التدخل العلاجي النفسي فعالية عالية في علاج قالب:اكتئاب ، بينما لا يوجد أدلة على فعالية بعض التخصصات الاخرى في علاج الاكتئاب كعلاج الاعتلال المعرفي أو الإرشاد المهني. من الصعب التحديد بدقة التخصص التأهيلي الأكثر فائدة في علاج مرضى التصلب المتعدد، لأن العلاجات التأهيلية مصممة لتناسب كل مريض على حدة. في ما يتعلق بالرضى العام لمرضى التصلب المتعدد، العلاج الفيزيائي (الطبيعي) للتدريب على المشي والحركة قد يقود إلى زيادة مشاركة ومساهمة مرضى التصلب المتعدد في المجتمع من خلال تقليل التعب الحاصل جراء المشي أو عند أداء أنشطة الحياة اليومية. معظم التدريب على المشي يتم على الأرض كأراضي الصالات الرياضية أو الأرض غير المتساوية، أجهزة المشي وفي حالات أقل، يتم استخدام الأجهزة المعدة روبوتياً. أجهزة المشي المعدة بالتقنية الروبوتية تعد أحد أفضل الحلول المستخدمة مع مرضى التصلب المتعدد الذين يعانون من اعتلالات شديدة في المشي. على النقيض، فإن التدريب على المشي والذي يتم على الأرض يكون شديد الفعالية والنجاح مع المرضى الذين يعانون من اعتلالات خفيفة في المشي. المداواة باستخدام الطرق الخيلية مثل ركوب الخيل العلاجي والعلاج باستخدام الخيل هي أحد العلاجات التي قد تؤثر بشكل ايجابي على المشي والتوازن ونوعية الحياة لدى مرضى التصلب المتعدد. في السابق، كان ينصح مرضى التصلب المتعدد بعدم المشاركة في الأنشطة التي تتطلب حركة جسدية لما لها من أثر في زيادة تدهور الأعراض. في الوقت الحالي، يسمح لمرضى التصلب المتعدد بالمشاركة في الأنشطة الجسدية، تحت إشراف شخص متخصص وخبير، حيث وُجد أنها آمنة بل وقد تفيد مرضى التصلب المتعدد. تشير بعض الدراسات إلى أن الأنشطة الجسدية تلعب دوراً هاماً في تحسين قوة العضلات، الحركة، المزاج النفسي، صحة الجهاز الهضمي، التكيف العام ونوعية الحياة. اعتماداً على المريض، قد تتخلل بعض الأنشطة تدريب المقاومة، المشي، السباحة، اليوغا، تاي تشي وتمارين أخرى. يعتبر تحديد التمرين المناسب والآمن للمريض أحد الصعوبات والتحديات التي يجب الحذر عندها، حيث يجب أن يتم اختيار التمارين لكل مريض على حدة لتناسبه ولالتزام كافة وسائل السلامة والابتعاد عن ما قد يؤذي المريض. خلال التمارين، لوحظ زيادة ظهور الأعراض نظراً لزيادة درجة حرارة الجسم الرئيسية، سبب ذلك هو اختلاف درجة حرارة الجسم والساعة البيولوجية بين شخص وآخرخلال اليوم. السبب الآخر وهو زيادة التعرض لدرجات حرارة عالية كالحمام الدافئ، الاستحمام الدافئ والتسفع. لذلك، يجب الحذر من ارتفاع درجة حرارة جسم المرضى خلال إجراء التمارين. يوجد بعض الأدلة التي تؤكد فعالية بعض طرق التبريد في زيادة وقت التمرين دون ارتفاع الحرارة ومنها الاستحمام البارد، غطس الأطراف بالماء البارد، استخدام كمادات الثلج وشرب السوائل الباردة. هذه الطرق والاستراتيجيات فعالية في تقليل درجة حرارة الجسم بعد التمرين، قبل التمرين أو قبل التعرض لدرجات حرارة عالية. التفاعل الذي يحدث عند ارتفاع درجة حرارة الجسم وحركة ازالة المايلين الناتجة من المرض تؤدي إلى اعتراض وايقاف عابر (وقتي) للتوصيل العصبي والتي تسبب إلى إضعاف بعض الوظائف الجسدية والمعرفية لفترة مؤقتة. هذا التفاعل يؤدي إلى تقليص نسبة الأمان والأداء لأنشطة الحياة اليومية، ولكن يوجد بعض الطرق المجدية لإيقاف ومنع هذه النتائج. بعض الطرق السلوكية التي تقلل من التعرض للحرارة الزائدة تتضمن إجراء الأنشطة الجسدية في الهواء الطلق في حالة الجو البارد أو تركيب جهاز تكييف في مكان إجراء التمارين.
يسبب مرض التصلب المتعدد العديد من الأعراض التي تشمل تغير الإحساس ( تغير الإحساس)، ضعف عضلي، تشنج عضلي غير طبيعي، ضعف حركي، صعوبة في التناسق والتوازن، مشاكل في النطق واللغة ( تعرف بعسر التلفظ )، صعوبة في ابتلاع الطعم ( عسر البلع )، مشاكل في النظر ( رأرأة، التهاب العصب البصري، ازدواج الرؤية)، إعياء و متلازمة الألم الشديد أو المزمن، مشاكل في الأمعاء و المثانة، ضعف معرفي أو عاطفي ( غالباً الاكتئاب ). في نفس الوقت، يوجد لكل عرض مرضي أكثر من خيار علاجي واحد. لذا، فإنه يجب أن تكون عملية العلاج فردية لكل مريض على حدة واعتماداً على المريض نفسه وعلى الطبيب.
المعرفة والعاطفة: الأعراض العصبية النفسية هي من العلامات الشائعة التي تصاحب مرض التصلب المتعدد. يظهر لدى 80% من مرضى التصلب المتعدد أعراض الاكتئاب و القلق. من الشائع أيضاً التوتر العصبي والذي يؤدي إلى بكاء لا يمكن التحكم به. هذه الأعراض يمكن التحكم بها عن طريق استخدام مضادات الاكتئاب والعلاج السلوكي المعرفي، مع ذلك، فإنه لا يوجد دراسات ذات جودة عالية لاثبات فعاليتها علمياً. فعلى سبيل المثال، في حالة مضادات الاكتئاب ودورها في الاكتئاب، فإنه تم اعتبار دراستان جديرتان بالاهتمام في عام 2011 من قبل منظمة كوكرن، وأوضحت الدراستان بعض التوجه لفعالية الأدوية. تشمل بعض الأعراض العصبية النفسية النشوة ومنع التثبيط الذاتي. في العشرين عام الماضية، كانت ولازالت الاعتلالات المعرفية من الأعراض المعتادة للتصلب المتعدد حتى بعد استخدام الأدوية المعدلة لمسار المرض. حتى مع اعتبار ان المرض هو المسبب الأساسي للاعتلال المعرفي، بعض العناصر تلعب دوراً هاماً كالأدوية، الانتكاسات والاكتئاب، ولذا يجب الاهتمام بالتقييم الصحيح للمشكلة والعناصر التي تسببها. في ما يخص العجز الأساسي، تشير البيانات إلى أن استعمال ال-امفيتامين وميثيلفينيديت مفيد، بينما ميمانتين ومثبطات الكولينستريز كالدونيبيزل ( يستخدم بشكل شائع في علاج مرض الزهايمر )، تعتبر غير مفيدة أو فعالة في حل الاعتلالات المعرفية. من الطرق المطبقة أيضاً هي إعادة التأهيل المعرفي ولكن يحيط الكثير من الجدل حول فعاليتها.
للأسف، تظل هناك بعض الأعراض التي لا يوجد لها علاجات ثابتة كالرنح ( أو عدم تناسق الحركات العضلية الادراية )، الرعاش وفقدان الإحساس.