If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نهج تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في خطاه ما يُعرف بالإسلام السياسي حيث أعلن مجموعة من المتمردين التابعين له عن إقامة دولة خلافة ذات سيادة في الشرق الأوسط وعلى هذا النحو كان لزعماء التنظيم تطلعات للحكم بعد السيطرة على الأراضي.
لا توجد أي دولة في العالم تعترف بداعش كدولة، بالرغم من أن هدف التنظيم هو تأسيس دولة الخلافة الإسلامية في جميع أنحاء العالم من خلال اتباع السلفية الجهادية. ادَّعى داعش في المقام الأول أن مجموعة من الأراضي في سوريا والعراق تعود له ثم ما لبث وأن أعلن عن نيته تقسيم كل دولة إلى عدة ولايات (أو محافظات). السيطرة الإقليمية للتنظيم خارج سوريا والعراق أَعلنَ عنها الزعيم أبو بكر البغدادي في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2014؛ إذ أكد على تأسيس عدة فروع للمجموعة في كثير من الدول بما في ذلك ليبيا (ولاية ليبيا)، الجزائر (ولاية الجزائر)، مصر (ولاية سيناء)، اليمن (ولاية اليمن) ثم المملكة العربية السعودية (ولاية الحرمين). في عام 2015 أعلن التنظيم عن تأسيس محافظات جديدة على الحدود ما بين أفغانستان وباكستان (ولاية خراسان)، أما في شمال نيجيريا فقد بايع بوكو حرام قائد التنظيم في حين أسَّسَ في شمال القوقاز ما عُرف بولاية القوقاز.
لطالما كان العراق مقراً لمجموعة من الجماعة المتمردة لعلَّ أبرزها مجلس شورى المجاهدين الذي أعلن عن إنشاء دولة العراق الإسلامية في تشرين الأول/أكتوبر 2006 ثم ادعى فرض سلطته على سبع محافظات من العراق وهي: بغداد، الأنبار، ديالى، كركوك، صلاح الدين، نينوى وأجزاء من بابل.
غيَّرت الجماعة اسمها إلى الدولة الإسلامية في العراق والشام ثم توسعت في سوريا بحلول نيسان/أبريل 2014 وادعت فيما بعد فرض وبسط سلطتها على المحافظات السورية التي تغطي معظم البلاد خاصة تلك التي توجد على طول الحدود الإقليمية: الحسكة، دير الزور، الرقة، حمص، حلب، إدلب، حماة، ريف دمشق ثم اللاذقية. قام التنظيم في وقت لاحق بتقسيم الأراضي الواقعة تحت سيطرته بهدف إنشاء محافظات جديدة من أبرزها ولاية الفرات، التي شملت كل من الفلوجة، دجلة والجزيرة الفراتية. في 9 ديسمبر 2017 أعلنت القوات العسكرية العراقية الحرب ضد داعش في العراق ثم انتصرت فيها واستعادت بذلك كل الأراضي التي سيطر عليها التنظيم في وقت ما.
هدد مسلحو داعش في سوريا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في عام 2014: «سوف نُحرر الشيشان وكامل القوقاز بإذن الله تعالى. عرشك بالفعل يتأرجح بل صار تحت التهديد وستسقط عندما نأتي لك لأن الله بجانبنا.» في أوائل عام 2015 أعلن قادة ومجاهدي إمارة القوقاز الإسلامية في الشيشان وداغستان عن انشقاقهما والولاء لأبي بكر البغدادي. في حزيران/يونيو من عام 2015 نُشر مقطع صوتي مسجل للمتحدث باسم داعش أبو محمد العدناني والذي يُؤكد فيه قبول تعهدات الولاء وتعيين أبو محمد قداري (رستم أسيلداروف) كحاكمٍ جديد لولاية القوقاز، ثم دعا المسلحين في المنطقة إلى الانضمام فرع التنظيم ومبايعته. نفذت المجموعة منذ ذلك الحين بعضا من الهجمات البسيطة لا غير. جذير بالذكر هنا أيضا أن أجهزة الأمن الروسية قد قتلت رستم أسيلداروف في كانون الأول/ديسمبر 2016.
تُعد جماعة أبو سياف جنبا إلى جنب مع جماعة ماؤوتي أبرز تابعي ومناصري داعش في الفلبين. عمل كلا الفريقين جنبا إلى جنب مع غيرها من فروع داعش على الاستيلاء على أجزاء من مدينة مراوي في 23 أيار/مايو 2017 وذلك من خلال شن هجوم مراوي.
في 16 تشرين الأول/أكتوبر داعش قُتل أمير داعش في جنوب شرق آسيا أبو عبد الله الفلبيني ، جنبا إلى جنب مع زعيم جماعة ماؤوتي المُقاتل عمر ماؤوتي على يد القوات المسلحة الفلبينية. اندلعت في 23 تشرين الأول/أكتوبر معركة مراوي؛ وعند هذه النطقة بالذات "سحقت" الحكومة المسلحين بل نجحت بشكل فعال في تحييد ومنع أعضاء داعش من التوسع في آسيا، كما قضت على جماعة ماؤوتي بعد انتهاء المعركة.
في كانون الأول/ديسمبر 2017 بدأت بقايا جماعة ماؤوتي في تجنيد أعضاء جدد ضمن مجموعة جديدة تسمى "مجموعة الطريفي" بزعامة أبو الطريفي الذي نصب نفسه خلفا للقائد أبو عبد الله الفلبيني.
في تشرين الأول/أكتوبر من عام 2017 نشر تنظيم داعش فيديو ظهر فيه عدد قليل من المسلحين في جمهورية الكونغو الديمقراطية وهم يُعلنون عن أن الجمهورية ستكون "دولة التوحيد والموحدين". ذهب قائد الفريق إلى القول بأن «هذه [يقصد جمهورية الكونغو] هي دار الإسلام للدولة الإسلامية في أفريقيا الوسطى» ودعا الجماعات الأخرى إلى السفر إلى الإقليم من أجل الانضمام إلى الحرب ضد الحكومة.