العربية  

books content and authorship

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المحتوى والتاليف (Info)


أراد الشاعر الغنائي هاوارد أشمان والملحن ألان مينكن لأغاني فيلم الحسناء والوحش أن تكون بمثابة أدوات للحبكة وتساهم في سرد قصتها. وقال مينكن أن أغاني الفيلم انطلقت من حقيقة أن الفيلم تمت كتابته (تقريبا ... عبارة عن عرض موسيقي). ومن ناحية الأسلوب، رسم أشمان ومينكن انعكاس إبداعي مستوحى من العديد من الأساليب والأنواع الموسيقية، كالموسيقى الفرنسية والموسيقى الكلاسيكية وموسيقى البوب والبرودواي. حيث تم استخدامها كمرجع ومصدر إلهام أثناء تأليف أغاني الفيلم. اضافة إلى ذلك، كشف مينكن أن أغاني الفيلم والنوتات الموسيقية تميل إلى نقل مجموعة واسعة من العواطف، تتراوح بين الحزن والفكاهة والفرح.

استوحى مينكن تأليف النوتات الاوركسترالية المصاحبة لشارة المقدمة من المجموعة الفرنسية (كرنفال الحيوانات) التي كتبها كميل سان، مشيرا إلى أنها نسخته الخاصة من بين مقطوعات سان. ويعتقد مينكن أن كل المسرحيات الغنائية يجب أن تضم أغنية (أنا أريد) وذلك لأنها أساسا تدور حول شخصية تمتلك حلم كبير، وتواجه بعض الصعوبات من أجل تحقيق هذا الحلم. حيث ان (بيل) اي الجميلة باللغة الفرنسية هي الأغنية الافتتاحية للفيلم التي تحركها الاوركسترا، وقد تضمنت العزف على الاوتار والتي تعتبر بمثابة اغنية (انا اريد) لفيلم الحسناء والوحش المصحوبة بأوركسترا متكاملة. موسيقيا، أسس مينكن اغنية "بيل" على أسلوب سردي لأوبريت تقليدي، واصفا إياه بأنه (شيء لتصوير بيل في عالم آمن ومحمي جدا). وبالإشارة إلى اختيار آشمان لكلمات الأغنية كأغنية تتميز بروح الدعابة وخفة الدم، وصف مينكن المقطوعة الموسيقية التي تلي شارة المقدمة (غاستون)، كاغنية مضحكه جدا تسمع وقت الثمل، قام بأدائها مجموعة من الرجال ذوي المستوى البدائي تمجيدا لرجل غبي تماما.

عندما جاء الوقت لكتابة المقطوعة الموسيقية المتألقة - ذات النطاق الواسع- المصاحبة لفيلم (كن ضيفنا)، قام مينكن بتأليف وتقديم لحن بسيط لاشمان، كان الهدف منه في البداية هو الاستخدام المؤقت فقط لغرض السماح لشريكه في الكاتبة لبدء تأليف كلمات الأغنية. وأطلق عليها عنوان (الدمية) كعنوان مبدئي . ومع ذلك، استسلم مينكن من محاولته لتطوير اللحن البسيط للأغنية، وأصبحت في نهاية المطاف النسخة التي كتب عليها أشمان أغانيه. فقد وصف مينكن اغنية (كن ضيفنا) كأغنية بسيطة ومتناغمة في آن واحد، مما جعل الأغنية تزداد تالقا.

في البداية، كتب أشمان ومينكن مقطوعة غنائية طويلة ذات نطاق واسع للفيلم بعنوان (إنسان مرة أخرى). ومع ذلك، عندما اعتبراها (طموحاً أكثر من اللازم) قاما بسرعة بكتابة واستبدال الاغنية بواحدة أخرى ذات نطاق أصغر بعنوان (شيء ما هناك). ووفقا لمينكن، كان من الصعب جدا الإتيان بموضوع الفيلم وشارة المقدمة (الحسناء والوحش) على الرغم من بساطتها النسبية. وكشف أن عملية كتابة اغنية (الحسناء والوحش) استغرقت وقتا أطول من الوقت الذي كرسه فيما مضى لكتابة أغنية واحدة بعينها. فقد تصور أشمان ومينكن (الحسناء والوحش) كأغنية يمكن أن يكون لها حياة خارج الفيلم، لذلك تم كتابتها لتشبه التهويده. وقد كتبت المقطوعة الموسيقية الأخيرة بعنوان ( اغنية الحشد) كما وصفها مينكن بأنها (تركز على المغامرات الصعبة).

Source: wikipedia.org