العربية  

books consumption tax and economic reforms

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

ضريبة الاستهلاك والإصلاحات الاقتصادية (Info)


كان وضع الخزانة العامة سنة 1869 حرج جدا بسبب عدم وجود ايرادات، أما الدين المستحق فبلغ حوالي 2,500 مليون ريال بسبب أن المعروض في السوق بلغ ثلث قيمته الاسمية، مما جعل من المستحيل إصدار مزيد من سندات الديون وإلا فإن قيمتها الحقيقية تنخفض أكثر من ذلك. فلم يكن أمام الوزير لوريانو فيوجورولا للتعامل مع الكارثة إلا أن يطلب قرض اكتتاب بقيمة ملياري ريال، ولكن لم يغطى من المبلغ سوى 530 مليون، وتم طلب قرض خارجي بمبلغ وقدره 400 مليون.

كان فيجورولا راض عن المطالبة الشعبية لإلغاء ضريبة الاستهلاك أو مايسمى ب"حقوق الأبواب" التي كانت ضريبة عامة وعادية وغير مباشرة أدخلها إصلاح مون-سانتيلان 1845 حيث فرض ضرائب على عشرين مادة "طعام وشراب وحرق والخ" مما جعل الضريبة النهائية لهذه المنتجات الأساسية يدفع معظمها صغار المنتجين والحرفيين والعمال. وقد ألغيت بقرار من 12 أكتوبر 1868، ولكن حل محلها ضريبة أخرى يدفعها كل شخص تخطى من العمر 14 سنة والتي أثبتت أنها متساوية من انعدام شعبيتها كسابقتها، حيث كانت النية التي قدمها فيجورولا أنها تتناسب مع ثروة كل دافعي الضرائب ولكن لا يمكن تطبيقها بسبب "عدم قدرة الإدارة على فرضها وإنفاذها". لذلك لم تتمكن الحكومة من إجراء أي تغيير حقيقي في السياسة المالية لإيرادات الدولة وواصلت في فرض الضرائب غير المباشرة موزعة على جميع السكان، ولم تفرض ضرائب على رأس المال والعقارات.

كما أنشأ وزير المالية في الحكومة المؤقتة وحدة نقدية جديدة سميت "بيزيتا"، وبدأ بتطبيق سياسة التجارة الحرة في التجارة الخارجية، مثل تخفيض محدود للرسوم الجمركية بسبب معارضة مدافعي الصناعة الكتالونية "حمائية".

Source: wikipedia.org