If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
خلال الفتح الإسلامي للشام، توجَّه عمرو بن العاص في خلافة أبي بكر الصديق، وفتح العديد من البلدان في الشام منها بلدة عَمَوَاسُ، وبعد تولي عمر بن الخطاب الخلافة بعث أبا عبيدة بن الجراح لفتح بيت المقدس، وتسلَّم أبو عُبيدة فور وُصوله قيادة القُوَّات الإسلاميَّة، وارتفعت معنويَّات الجُند، وسقطت المُدن المُحيطة ببيت المقدس، وانسحب الأرطبون مُستخفيًا في قُوَّة من الجُند إلى مصر. وتسلَّم بطريرك المدينة العجوز صفرونيوس مقاليد الأُمور، فعرض عليه أبو عُبيدة الإسلام أو الجزية أو الحرب. فاختار البطريرك استسلام المدينة على أن يُسلِّمها لِعُمر شخصيًّا، وأتى عُمر إلى بيت المقدس وأعطى أهلها الأمان على أنفسهم وأموالهم وبيوتهم وكنائسهم وأديرتهم وجميع دور عبادتهم وهو ما يُعرف بالعهدة العمرية. سار يزيد بن أبي سفيان بصُحبة أخيه معاوية إلى قيسارية بناءً على أمر عُمر، فضربا الحصار عليها، وأثناء ذلك أُصيب يزيد بالطاعون، فاستخلف عليها مُعاوية وعاد هو إلى دمشق.