If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ذكرت وسائل الاعلام في شباط/فبراير 2011 أن الصحراويين كانوا يراقبون عن كثب ما يحصل في الربيع العربي، وكانوا ينون القيام بواحدة في المغرب حيث يُطلق سكان الجنوب على هذه العملية بالموجة المؤيدة للديمقراطية وليس الاحتجاجات المناهضة للحكومة. الثورة العربية شبت في معظم أنحاء شمال أفريقيا والشرق الأوسط وكانت قد بدأت في كانون الأول/ديسمبر 2010 لكن بعض الدول لم تشملهم على غرار الجزائر، المغرب والأردن. وكان الصحراويين قد احتفلوا بسقوط الرئيس المصري حسني مبارك في ثورة 25 يناير؛ ثم دعوا المنظمات في مخيمات الاحتجاج لتكرار أحداث الانتفاضة المصرية، على الرغم من وجهات النظر كانت مُنفسمة في تلك الفترة بين مؤيد ومُعارض وبين غير مهتم أو خائف مما قد يحصل له في حالة ما تدخلت قوات الشرطة المغربية وقمعت "الاحتجاج السليم". ووفقا لشبكة أفرول للأخبار فإن الاحتجاجات التي شهدتها مدينة الداخلة كانت معزولة تماما حتى لا تعرف ما يحصل في شقيقاتها المدن القريبة منها، إلا أنها انتشرت في نهاية المطاف وشملت بذلك مدينة العيون وربما في جميع أنحاء الإقليم بحلول آذار/مارس ونيسان/أبريل.
ذكرت فورين بوليسي في نيسان/أبريل أن "الربيع العربي" يبدو أنه لم يكن له تأثير كبير في الصحراء الغربية، خاصة وأن المجتمع الدولي لم يهتم لما يحصل هناك ولم يُوجه وسائل إعلامه لتغطية الاحتجاجات، أما جبهة البوليساريو فقد ذكرت أن الرئيس الذي تقدمت به الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية محمد عبد العزيز قد صرح في أوائل نيسان/أبريل قائلا: «نحن مثل إخواننا وأخواتنا في تونس، مصر، ليبيا، والبحرين؛ فالشعب الصحراوي يرغب فقط في التصويت بحرية كي يُقرر مستقبله ... كما حصل في جنوب السودان فسوف يحصل هنا في الصحراء الغربية.»