العربية  

books conditions for praying behind the imam

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أحوال الصلاة خلف الإمام (Info)


يوجد للمأموم ثلاثة أحوال؛ بناءً على حالته أثناء الصلاة، وتختلف تلك الحالات باختلاف اتّباعه للإمام، وكيفية متابعته له، وفيما يأتي بيان تلك الحالات:

  • أن يشرع المأموم مع الإمام في الصلاة مع افتتاح الإمام للصّلاة، أو قبل أن ينتقل إلى الركوع، ويستمرّ في متابعته حتى ينتهي من الصلاة بالسلام، وفي هذه الحالة يجب عليه أن يُتابع الإمام، ولا يُخالفه في حركةٍ صغيرةٍ كانت أم كبيرةٍ ما دامت تغيّر من أعمال الصلاة، وتؤثّر فيها؛ لقول المصطفى -صلّى الله عليه وسلّم- في الحديث: (إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتَمَّ بهِ، فإذا رَكَعَ فاركَعوا، وإذا رفعَ فارفَعوا، وإذا صلَّى جالساً فصلُّوا جلوساً). وقد أُشير إلى كيفية صلاة المأموم خلف إمامه في الفقرة السابقة.
  • أن يبتدئ المأموم الصلاة مع الإمام، ثمّ يطرأ أمرٌ يجعله يفارق الصلاة، كأن يتذكّر أنّه ليس على طهارةٍ، أو انتقضت طهارته خلال الصلاة، أو غلبه نزيف الدم؛ كأن ينزل الدم من أنفه، أو من جرحٍ في جسده، أو نحو ذلك، فينبغي عليه أن يخرج من الصّلاة، ويتوضأ إن احتاج لذلك، ثمّ يتابع الإمام لإتمام الصلاة.
  • أن يفوّت المأموم شيئاً من الصلاة ثمّ يقتدي بالإمام، ويكون قد صلّى ركعةً أو أكثر من ذلك، فيبنغي عليه الإتمام به، ومتابعته في جميع أحواله، وكأنّه باشر معه في الصلاة منذ بداياتها، فإن انتهى الإمام من صلاته أتمّ المأموم ما فاته من الصلاة.


Source: mawdoo3.com
 
(1)
Imam 2

Imam 2