من المضاعفات المحتملة والمترتبة على استخدام قسطرة الحالب ما يلي:
- عدوى المسالك البولية: (بالإنجليزية: Urinary Tract Infections -UTIs) حيث يرتبط استخدام القسطرة البولية بالسماح للبكتيريا بدخول الجسم، وتعرّض الجهاز البولي للإصابة بالعدوى، مما يتطلّب استخدام المضادات الحيوية لعلاجها، وتُعدّ عدوى المسالك البولية الناجمة عن استخدام القسطرة من أكثر أنواع العدوى التي تصيب الأشخاص المقيمين في المستشفى، ويزداد خطر الإصابة بالعدوى بازدياد مدّة استخدام القسطرة البولية، ومن الأعراض التي تدل على الإصابة بعدوى المسالك البولية الشعور بألم في البطن أو حول أصل الفخد، والحمى، والشعور بالبرد والقشعريرة.
- تشنّج المثانة: وتشبه أعراضه أعراض تشنجات المعدة إلى حدّ ما، ويحدث الألم بسبب ضغط المثانة على البالون المرتبط بالقسطرة، وللتخلّص من هذه التشنجات يمكن استخدام دواء للتقليل من شدّتها.
- تسريب البول حول أنبوب القسطرة: فقد يتسرب البول حول أنبوب القسطرة بسبب تشنّجات المثانة أو لحدوث انسداد في أنبوب القسطرة.
- ظهور الدم في أنبوب القسطرة: وذلك خاصة عند استخدام القسطرة المسسْتَقِرّة (بالإنجليزية: Indwelling catheter).
- ظهور مضاعفات أخرى أقل شيوعا:
- تعرّض الإحليل (بالإنجليزية: Urethra) للإصابة، أو تضيّقه نتيجة لتكوّن النسيج الندبي بسبب الاستخدام المتكرر للقسطرة.
- إصابة المثانة أو المستقيم بسبب إدخال القسطرة بشكل غير صحيح.
- تكوّن حصى المثانة، ويحدث ذلك عادة بعد سنوات من استخدام القسطرة.
Source: mawdoo3.com