العربية  

books complete genomes

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الجينومات الكاملة (Info)


بكتريا سينثيا وبكتريا ميكوبلازما لابوراتوريوم

المقالة الرئيسية: ميكوبلازما لابوراتوريوم

في يوم (28 يونية عام 2007), قام فريق في معهد كريغ فنتر بنشر مقال في مجلة التعبير عن العلم وقالو أنهم قد نجحوا في زرع الحمض النووي الطبيعي من بكتريا " ميكوبلازما ميكويدس " إلى داخل الخلية البكتيرية ل"ميكوبلازما كابريكولوم" مما أعطى نوع من البكتريا يشبه في تصرفاته الميكوبلازما ميكويدس.

وفي يوم (6 أكتوبر عام 2007), أعلن " كريغ فنتر" في مقابلة مع صحيفة "الجارديان" الإنجليزية بأن نفس الفريق قام بتصنيع نسخة معدلة من كروموسوم واحد لبكتريا "ميكوبلازما جينيتاليوم " باستخدام المواد الكيميائية. وقد تم تعديل هذا الكروموسوم للقضاء على كل الجينات والتي قد أظهرت الاختبارات في البكتريا الحية بأنها غير ضرورية. وتتمثل الخطوة التالية المقررة في هذا المشروع الجينومي في زرع الحد الأدنى من الجينوم المصنع إلى داخل إحدى الخلايا البكتيرية والتي قد تم إزالة حمضها النووي مسبقا وسوف يطلق على هذه البكتريا الناتجة اسم " ميكوبلازما لابوراتوريوم ". وفي اليوم التالي، قام الفريق الكندي "أخلاقيات علم الأحياء " بإصدار ييانا عن طريق ممثلهم " بات موني " قائلا أن "إبداع" فنتر كان بمثابة " هيكلا تستطيع أن تبني عليه أي شيء تقريبا ". ولم يتم زراعة الجينوم المصنع حتى الآن إلى داخل خلية عاملة أو حية. وفي يوم (21 مايو 2010), نشرت مجلة العلم أن فريق فنتر أستطاع بنجاح أن يصنع الجينوم من بكتريا " ميكوبلازما ميكويدس " من مقياس حاسوبي وبعد ذلك قام بزرع الجينوم المصنع إلى داخل خلية موجودة من بكتريا " ميكوبلازما كابريكولوم " والتي قد تم إزالة حمضها النووي مسبقا. وهذه الخلية الناتجة كانت حية بمعنى أنها قادرة على أن تتضاعف بلايين المرات. وكان هذا الفريق قد خطط في الأصل لأن يستخدم بكتريا " ميكوبلازما جينيتاليوم " والتي قد عملوا عليها من قبل ولكنهم رجعوا وفضلوا بكتريا " ميكوبلازما ميكويدس " لأن هذه البكتريا لديها القدرة على النمو بشكل أسرع وهذا يؤدي إلى إجراء أسرع للتجارب. وقد وصفها فنتر على أنها "النوع الأول التي لديها أصل حاسوبي ". وقد سميت هذه البكتريا المتحولة " سينيثيا " بواسطة الفريق الكندي " أخلاقيات علم الأحياء ". وقد رفض الشخص المتحدث باسم فريق فنتر أن يؤكد أي اكتشاف علمي في وقت هذا النشر وذلك لأن آليات الاكتشافات الوراثية الشبيهة مثل عملية " التعداء " وهي إدخال مادة وراثية للخلية عن طريق إحداث ثغرات في الغشاء البلازمي، وعملية " التحول ", وعملية " التنبيغ أو التحاس ", أو عملية " التعداء البروتيني " وهي إدخال بروتينات غريبة إلى داخل الخلية، قد مورس البحوث القياسية والمعيارية لها لسنوات عديدة. والآن بعد إثبات الآلية للعمل باستخدام جينوم بكتريا " ميكوبلازما ميكويدس ", فمن المفترض أن يعود المشروع القادم لبكتريا "ميكوبلازما جينيتاليوم" وزرع الجينوم الخاص بها إلى داخل خلية بكتيرية أخرى من أجل إنتاج بكتريا " ميكوبلازما لابوراتوريوم " المذكورة سابقا. [بحاجة لمصدر]

Source: wikipedia.org