If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وفي عام 1999، قارن الكاتب المناصر للرجال وارن فاريل بين احتقار الرجال والأنماط المهينة لبشريتهم من جهة، والاحتقار الغير إنساني للفيتناميين من جهة أخرى. في ربع القرن الماضي ظهر التمييز ضد الأعراق الأخرى وقمنا بتسميته عنصرية، وتعرضنا للتمييز ضد المرأة وقمنا بتسميته التحيز الجنسي ضد المرأة. ولكن التمييز ضد الرجل نسميه فكاهة. قال وارن فاريل: النساء لايسمعن ما لا يقوله الرجال. قدم أستاذ الدراسات الدينية بول ناثانسون مع كاثرين يونغ مقارنة مماثلة في سلسلة كتب "ما وراء سقوط الرجل", 2011, والتي تحدثت عن كراهية الرجال ووصفتها بأنها شكل من أشكال التحيز والتمييز التي أصبحت سمة من سمات مجتمع أمريكا الشمالية. وفي الموسوعة العالمية للرجال والرجولة لعام 2007، قارن مارك كيولت بين كراهية الرجال وكراهية النساء، مشيرًا إلى أن "كراهية الرجال تفتقر إلى وجود التنظيم، التاريخ، المؤسسات، والقوانين المعادية الموجودة في كراهية النساء." ويرى عالم الانثروبولوجيا ديفيد جيلمور أنه على الرغم من أن كراهية النساء" ظاهرة شبه عالمية" عند الرجال، إلا أنه لا يوجد ما يشبه ذلك عند النساء. كتب: لا يوجد مصطلح محدد يصف كراهية الرجل بين النساء، على الأقل قبل الآن، لان ذلك لم يكن أبدًا ظاهرة اجتماعية ولم يتم التصديق على هذا المفهوم من قبل المؤسسات الاجتماعية. بناء على ذلك، فان كراهية النساء تعتبر هي الظاهرة الوحيدة المبنية على العداء بسبب الجندر (الجنس) والتي ليس لها مقابل في المجتمع البشري. يرى جيلمور ان مصطلحًا جديدًا مثل "كراهية الرجال" لا يشير إلى كراهية الرجال لكونهم رجال، بل للدور التقليدي الذي مارسه الرجال عبر التاريخ وللثقافة الذكورية. بناء على ذلك، فهو يرى أن كراهية الرجال تختلف من حيث المبدأ عن كراهية النساء، فالأخيرة تستهدف النساء بشكل عام بغض النظر عن معتقداتهن أو أفعالهن.