If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أول خطوات الجماعة هي إيجاد الكيان الجماعي المنظم المنوط به القيام بعملية التغيير وإيجاد الأمة الخاصة وسط الأمة حيث يقولون «فلو أصبح المسلمون فردا فردا على أتقى قلب رجل واحد منهم، ولو اجتهدوا في الأعمال الصالحة الفردية ما اجتهدوا، ثم لم يؤلفوا قوة اقتحامية جماعية لفاتهم فردا فردا درجة الجهاد، ثم لفات الأمة ما فاتهم ولتردت الأمة بترديهم عن الدرجة العالية ولتبدد حاضرها وضاع مستقبلها بتبدد إرادتهم وتشتتها.»
تتخذ الجماعة أسلوب للدعوة وفق اتجاه تربوي سياسي؛ يشمل الدعوة والدولة والعدل والإحسان ويركز على الفرد والأمة، والخلاص الفردي والجماعي.
ولدى الجماعة أدبيات منها قانون التغيير الإلهي القائم على التربية فنص ياسين قوله: «فالتربية مقدمة الجهاد وشرطه وأساسه، وبالتربية المتكاملة الشاملة العميقة يصبح الإنسان هو الفاعل التاريخي الذي يؤثر فيما حوله فالنضج الحركي ضروري وإفشاء الشورى في الصف وتكتيل الجهود بجمع الفصائل الإسلامية على المشروع، وضبط التنظيم وتطعيمه بالوعي السياسي ودراسة الأوضاع القائمة، وبناء تحالفات مرحلية.»
ترتكز ممارسات الجماعة على مرجعية فكرية وبناء نظري على حد قولها «فليست العبرة أن نلتمس أقصر طريق للحكم الإسلامي ولا أن نلتمس أضمن الوسائل رأي العين فكل طريق غير المنهاج النبوي وهو السنة وكل وسيلة لا يقبلها الشرع أمور مرفوضة، العبرة أن نكتشف المنهاج النبوي في التربية، ذلك المنهاج الذي كان عملاً باهر النتائج، خرج من مدرسته كبار الصحابة.»
تتجنب الجماعة العنف في القول والعمل فمن أدبياتها: «نعتقد أن العنف والدعوة لا يجتمعان من جهة، وليقيننا أن ما انبنى على العنف لا يجنى منه خير، ولا يمكن أن يدوم، وخسارته محققة وربحه بعيد الاحتمال من جهة، ولأننا أمرنا في زمن الفتنة - وهذا منطلقنا - حقن الدماء والعفو عن المسلمين.»