العربية  

books common miscellaneous uses

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الاستخدامات المتنوعة الشائعة (Info)


هذه مشكلة ضرورية

يمكن استعمال مصطلح المغالطة الطبيعية في بعض الأحيان لوصف استنتاج ما يجب أن يكون بالأصل "مشكلة ضرورية".

استنتج كانت أن التجربة ضرورية التطبيق في مجال استعمال حتميتها الفئوية. ولكن التجربة من تلقاء نفسها أو الضرورة بمفردها لا يمكنها تحديد الفعل باعتباره أخلاقي أم غير أخلاقي. لا يمكن أن يكون لدينا معرفة معيّنة بالأفعال الأخلاقية، كوننا غير قادرين على استنتاج كيف يجب أن تكون الأشياء، وذلك انطلاقاً من حقيقة أنها تحدث لتكون مرتّبة بطريقة معيّنة في التجربة.

وجد بينثام عند مناقشته للعلاقات بين القانون والأخلاق، أنّه عندما يناقش الناس المشكلات والقضايا، فإنهم يتحدّثون عن كيفية رغبتهم في عكس ما هو عليه بالفعل. ويمكن ملاحظة ذلك في مناقشات الحق الطبيعي والقانون الوضعي. انتقد بينثام نظريّة الحق الطبيعي لأنّه كان في نظره مغالطة طبيعية، مدّعياً أنها وصفت كيف ينبغي أن تكون الأشياء بدلاً من كيف هي الأمور.

مناقشة مور

وفقاً لكتاب مور "مبادئ الأخلاق"، عندما يحاول الفلاسفة تعريف الخير على نحو مختزل، من حيث الخصائص الطبيعية كاللطافة والرغبة فيه، فإنهم يرتكبون مغالطة طبيعية.

«... الافتراض بأنّه نظراً لأن بعض الميزات أو مزيج من الصفات دائماً يترافقون بشكل ضروري مع ميزات الخير أو يتم تحديدها عن طريق الخير أو كلا الخيارين معاً، هذا يعني أن تلك الميزات أو الصفات تتطابق مع مفهوم الخير. على سبيل المثال، هناك اعتقاد بأن كل ما هو ممتع يجب أن يكون جيّداً، أو ما هو خير بالأصل هو بالضرورة أمر ممتع، أو كلا الخيارين. هذا الاعتقاد هو مغالطة طبيعية لاستنتاجه أن الخير والمتعة هما نفس الأمر. المغالطة الطبيعية هي الافتراض بأنه نظراً لأن الكلمتين "جيدة" و"خيّرة" تصف بالضرورة الأشياء نفسها، فيجب عليها أن تنسب نفس الخيرة لها".» – آرثر ن. بيور، المنطق وأساس الأخلاق

في الدفاع عن اللاأخلاقية الطبيعية، حجّة مور مقلقة بالنظر للأسس الدلالية والميتافيزيقية للأخلاقيات. بشكل عام، يرفض معارضو الطبيعة الأخلاقية الاستنتاجات الأخلاقية المستخلصة من الحقائق الطبيعية.

يجادل مور بأن الخير –بمعنى القيمة الجوهرية- هو ببساطة غير مفيد، لا يمكن تعريفه لأنه ليس خاصيّة طبيعية، كونه "واحداً من تلك الأشياء التي لا تعد ولاتحصى للفكر والتي هي نفسها غير قابلة للتعريف، لأن المصطلحات النهائية بالرجوع إلى أي شيء "قابل" للتعريف يجب تعريفه". من ناحية أخرى، يتجنّب علماء الطبيعة الأخلاقيين مثل هذه المبادئ لصالح تحليل أكثر قابلية للتجريب لما يعنيه أن يكون الخير: على سبيل المثال، من حيث المتعة في سياق مذهبها.

«إن كلمة مسرور لا تعني "الإحساس باللون الأحمر" أو أي شيء آخر يمنعنا من فهم ما تعنيه. يكفي أن نعلم أن كلمة مسرور تعني الشعور بإحساس السعادة، وبالرغم من أن السرور لا يمكن تعريفه على الإطلاق، وعلى الرغم من أن السرور يعني السرور ولا شيء آخر على الإطلاق، إلا أننا لا نشعر بصعوبة في القول بأننا سعداء. السبب هو أنّه –بطبيعة الحال- عندما أقول "أنا مسرور"، لا أعني بأن "أنا" هي نفسها "السرور"؛ على نحو مشابه، لا توجد صعوبة بالقول بأن "السرور جيّد"، لأنني لا أعني بكلمة "السرور" ما تعنيه كلمة "الجودة"، أو مثلاً أن هذا السرور يعني الجودة، أو هذه الجودة تعني السرور. إذا كنت أعني بقولي "أنا مسرور" أن كلمة "أنا" هي نفس "السرور" تماماً، ليس بالضرورة أن يعني ذلك وجود مغالطة طبيعية، على الرغم من أنها نفس المغالطة الطبيعية فيما يتعلّق بالأخلاق.» –  جي. إي. مور، مبادئ الأخلاق

في §7، يناقش مور بأن الخاصيّة إمّا عبارة عن مجمع من الخصائص البسيطة، أو هي أبسط من أن تكون قابلة للاختزال. يمكن تعريف الخصائص المعقّدة من حيث الأجزاء المكوّنة لها ولكن الخاصيّة البسيطة لا تحتوي على أجزاء. بالإضافة إلى الجودة والسرور، يقترح مور أن نوعيات الألوان غير محدّدة: إذا أراد شخص ما فهم اللون الأصفر، فيجب على المرء أن يرى أمثلة عنه. لن يكون مفيداً قراءة قاموس ومعرفة أن الأصفر هو لون صفار البيض والليمون الناضج، أو أن اللون الأصفر يصف اللون الأساسي بين الأخضر والبرتقالي على مقياس طيف الألوان، أو أن تصور اللون الأصفر يمكن تحفيزه بالإشعاع الكهرومغناطيسي مع طول موجة ما بين 570 و590 نانومتر، لأن الأصفر هو كل ذلك وأكثر من ذلك أيضاً.

دعا برنارد وليامز استخدام مور للمصطلح، مغالطة طبيعية، "تسمية خاطئة مذهلة"، والسؤال هو ميتافيزيقيّ معاكس للعقلانيّة.

الانجذاب للطبيعة

يستخدم بعض الأشخاص عبارة "مغالطة طبيعية" أو "الانجذاب للطبيعة"، بمعنى مختلف، لتوصيف استدلالات النموذج "شيء طبيعي؛ لذلك هو مقبول أخلاقيّاً" أو "شيء غير طبيعي؛ فهو غير مرغوب به". هذه الاستنتاجات شائعة في مناقشات الطب والمثلية الجنسية وحماية البيئة والنباتيّة.

«المغالطة الطبيعية هي فكرة أن ما يوجد في الطبيعة جيّد. لقد كان أساس الداروينية الاجتماعية، الاعتقاد السائد بأن مساعدة الفقراء والمرضى ستعيق طريق التطور الذي يعتمد على مبدأ البقاء للأصلح. اليوم، يدين علماء الأحياء المغالطة الطبيعية لأنهم يريدون وصف العالم الطبيعي بأمانة، دون أن يستنبط الناس الأخلاق حول الطريقة التي يجب أن نتصرّف به (كما في: إذا كانت الطيور والحيوانات تمارس الجنس او تقتل الفراخ أو أكل لحوم البشر، فهذا أمر عادي).» –  ستيفن بينكر
Source: wikipedia.org
 
(1)
Common Uses

Common Uses