If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان مصطلح إيبونكس معروفا على نطاق محدود حتى سنة 1996، المصطلح لم يظهر في الإصدار الثاني من القاموس الإنجليزي أكسفورد سنة 1989، ولم يعتمد من علماء الألسنيات.
أصبح المصطلح معروف على نطاق واسع في الولايات المتحدة بسبب الجدال الذي جرى حول قرار مجلس تعليم مدينة أوكلاند، حيث ناقش المجلس دلالة وتعريف اللغة الأولية للأطفال الأفارقة الأمريكيين في المدارس، وتسهيل تعليمهم اللغة الإنجليزية القياسية. منذ ذلك الحين أصبح هذا المصطلح شائعاً وأستخدم كمرادف للهجة الأمريكيين السود العامية، وربما كان يختلف عنها بتأكيده على جذوره الأفريقية واستقلاليته عن الإنجليزية. ارتبط المصطلح بالنقاش الوطني الذي أحدثه مجلس تعليم مدينة أوكلاند والتي حسب مايُذكر انها أوردت الحل لتعليم الأطفال قواعد اللغة الإمريكية الأنجليزيه من خلال برنامج يُحترم فيه الطفل بتعليمة نفس اللهجة القائمة في منزلة ويستخدم التناوب اللغوي بين قواعد الأيبونكس والإنجليزية.
أستمر استخدام لفظة الأيبونكس على الرغم من تجنب اللغويين استخدامه، فبقي يستخدم في رسائل الأنترنت أو للتهكم على لهجة الأمريكين السود العامية خصوصاً عندما يكون هذا التهكم يسخر من اختلاف هذه اللكنة مع اللكنة الأمريكية الأنجليزية. عالم اللغويات جون مكوترر الأسود رفض هذا المصطلح بأعتباره يسيء لكل الإنجازات الأكاديمية التي حققها السود ولا يدعمها وأعتبر ان اعتبار اللهجة الأمريكية للسود لهجة قائمة بذاتها عن اللغة الإنجليزية يعمق الهوة بين البيض والسود ويقسمهم بشكل أكبر.