If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُوصف ضوء الشّمس، وهو مثال على الضّوء الأبيض بأنّه ضوء متعدد الألوان (بالإنجليزيّة: polychromatic Light) لأنه يتكوّن من ألوان الطّيف السّبعة، ولكل لون طول موجيّ محدّد، ويعتمد لون الجسم الذي تراه العين على الطّول الموجيّ للضوء الذي ينعكس للعين، وتترتب ألوان الطيف من الطول الموجيّ الأقصر إلى الأطول كالآتي، البنفسجي وطوله الموجي 400 نانومتر، والنّيلي 425 نانومتر، والأزرق 470 نانومتر، الأخضر 550 نانومتر، والأصفر 600 نانومتر، والبرتقاليّ 630 نانومتر، وأخيراََ الأحمر 665 نانومتر.
عندما يسقط الضّوء الأبيض المكوَّن من ألوان الطّيف السّبعة على جسمِِ ما فنراه بلون أحمر، فذلك لأنّ هذا الجسم يمتص جميع ألوان الطّيف ويعكس إلى أعيننا اللّون الأحمر فقط، ونرى الجسم أزرق إذا امتصّ الجسم جميع الألوان وعكس لأعيُننا اللّون الأزرق فقط، أما الجسم الأسود فنراه أسود لأنه امتصّ جميع الألوان ولم يعكس إلى العين أيّ لون، والجسم الأبيض لا يمتص أي لون بل يعكس جميع الألوان للعين فنراه أبيض.
تتكوّن شبكية عين الإنسان من مستقبلات خاصة للضوء، وهي العُصي، والمخاريط. تُمكّن العصي العين من رؤية الأجسام باللون الأبيض، والأسود، والرّمادي، وتعمل أثناء الضّوء الخافت، أما المخاريط فهي التي تمكّن العين من رؤية الألوان المختلفة. ويوجد ثلاثة أنواع من المخاريط؛ مخاريط تمكّن العين من تمييز الألوان ذات الطّول الموجي القصير، وتُعرف تقليدياََ بالمخاريط الحسّاسة للضوء الأزرق، والمخاريط التي تميّز الألوان متوسّطة الطّول الموجي، وتُعرف بالمخاريط الحسّاسة للضوء الأخضر، والمخاريط التي تميّز الألوان ذات الطّول الموجي الكبير، وتُعرف بالمخاريط الحساسة للضوء الأحمر.