لا يزال السبب الدقيق الكامن وراء الإصابة بقرحة القولون غير واضح، إلا أنّ هناك العديد من العوامل التي قد تزيد من فرصة الإصابة بقرحة القولون، وهي كما يأتي:
- الجينات: يُمكن أن يكون التهاب القولون التقرحي وراثياً؛ إذ يُلاحظ أن خُمس الأشخاص المصابين بالتهاب القولون التقرحي لديهم قريب يُعاني من قرحة القولون.
- العوامل البيئية: قد يُساهم كلٌّ من النّظام الغذائي المُتّبع، وتلوّث الهواء، ودخان السجائر، وقلة النظافة في الإصابة بقرحة القولون.
- استجابة جهاز المناعة للعدوى البكتيرية أو الفيروسية: إنّ الاستجابة غير الطبيعية لجهاز المناعة في محاربة العدوى، تُسبّب الالتهاب المُرتبط بالتهاب القولون التقرحي.
- تناول كميات كبيرة من حمض اللينوليك: (بالإنجليزية: Linoleic acid)، تُشير الدّراسات إلى وجود علاقة بين التهاب القولون التقرحيّ وتناول كمية كبيرة من حمض اللينوليك الموجود في اللحوم الحمراء، وزيوت الطبخ المُتعدّدة، وبعض أنواع المارجرين.
- العمر: يُمكن أن يُؤثّر التهاب القولون التقرحي على الأشخاص في أيّ عمر، إلا أنه يعد أكثر شيوعاً في الفئة العمرية بين 15 عاماً والثلاثينات من العمر.
- العِرق: يُعدّ الأشخاص من أصل قوقازي أكثر عرضة للإصابة بالمرض.
- تناول دواء الأيسوتريتينوين: (بالإنجليزية: Isotretinoin)، يُستخدم هذا الدواء لعلاج حب الشباب الشديد، ولا تزال الآلية التي يزيد بها هذا الدواء من فرصة الإصابة بالتهاب القولون التقرحي غير واضحة.
Source: mawdoo3.com