If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يجادل إلحاد نظرية المعرفة (الإلحاد المعرفي) أو اللاأدري أن الناس لا يستطيعون معرفة الإله أو تحديد وجوده. أساس الإلحاد المعرفي هو اللاأدرية، والتي تأخذ مجموعة متنوعة من الأشكال. في فلسفة المحايثة، فإن الألوهية غير منفصلة عن العالم نفسه، بما في ذلك عقل الشخص، ووعي كل شخص محبوس في المُسند إليه (الأنا أو الذات). وفقًا لهذا الشكل من اللاأدرية، فإن هذا القصور في المنظور يمنع أي استنتاج موضوعي للتأكد من وجود الإله انطلاقًا من حالة الإيمان بالإله.
اللاأدرية العقلانية لكانت والتنوير يقبلان فقط المعرفة المستنبطة بالعقلانية الإنسانية؛ هذا الشكل من الإلحاد يرى أن الآلهة غير قابلة للإدراك (من غير الممكن إدراكها) من حيث المبدأ، وبالتالي لا يمكن معرفة وجودها. تؤكد الشكوكية، المستندة إلى أفكار هيوم، أن اليقين بشأن أي شيء أمر مستحيل، لذلك لا يمكن لأحد أن يعرف على وجه اليقين ما إذا كان هناك إله أم لا. ومع ذلك، رأى هيوم أن مثل هذه المفاهيم الميتافيزيقية (الماورائيات) غير الملموسة ينبغي رفضها باعتبارها «سفسطة ووهم». تخصيص اللاأدرية للإلحاد محل خلاف؛ حيث يمكن اعتبارها رؤية عالمية أساسية مستقلة.
تؤكد الحجج الأخرى للإلحاد التي يمكن تصنيفها على أنها معرفية أو وجوديّة، بما في ذلك الوضعانية المنطقية والغنوسطية، على أن مصطلحات أساسية مثل «الإله» وعبارات مثل «الإله متناهي القوة» عديمة المعنى وغير واضحة. يرى عدم الإدراك اللاهوتي أن عبارة «الله موجود» لا تعبر عن أي اقتراح (افتراض أو احتمال)، لكنها غير منطقية أو لا معنى لها من الناحية الإدراكية. وقد نوقش في كلا الاحتمالين حول ما إذا كان يمكن تصنيف هؤلاء الأفراد في شكل من أشكال الإلحاد أو اللاأدرية. يرفض الفلاسفة ألفرد آير وثيودور درينج كلا التصنيفين، مشيرين إلى أن كلا المعسكرين (الطرفين) يقبلان «وجود الله» كاقتراح (كافتراض أو احتمال)؛ يصنف الفيلسوفان بدلاً من ذلك اللاإدراكية في فئتها الخاصة.