العربية  

books coco chanel era

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

عهد كوكو شانيل (Info)


  • طالع أيضًا: كوكو شانيل

كانت غابرييل "كوكو" شانيل رائدة في التصاميم الجديدة، حيث أحدثت ثورة في صناعة الأزياء عن طريق "العودة إلى الأساسيات"، واتصفت تصاميمها بالأناقة والرقيّ والأصالة. في عهدها 1909-1971، لقبت كوكو شانيل ب"القائدة المصممة" حتى وفاتها في 10 يناير 1971.

البداية

في عام 1909، شرعت غابرييل شانيل تخيط القبعات في الطابق الأرضي من بناية لبالسان في باريس لتبدأ ما أصبح في وقت لاحق واحدة من أكبر شركات الأزياء في العالم. خلال هذا الوقت أقامت كوكو شانيل علاقة مع آرثر "بوي" كابل، وهو عضو في جماعة رجال بالسان. الذي ساعدها على الحصول على مكان لها في 31 شارع كامبون في باريس عام 1910. وزودها بالأموال لشرائه وتسجيل رخصة بيع. كان منزل بالسان مكانًا للقاء رجال النخبة الباريسية والسادة مع عشيقاتهم، حيث أتيحت الفرصة لكوكو لبيع قبعاتها المزينة لنسائهم.

في عام 1913، أدخلت شانيل ملابس المرأة الرياضية في متجرها الجديد في بياريتز ودوفيل. حيث كرهت موضات النساء من زوار هذه المنتجعات. ومالت تصاميم شانيل إلى أن تكون بسيطة بدلًا من التعقيد

الحرب العالمية الأولى

أثرت الحرب العالمية الأولى على الأزياء، حيث عملت النساء في المصانع واحتجن لملابس تساعدهنّ على تحمل ظروف العمل. خلال الحرب العالمية الأولى فتحت كوكو متجراً آخر في شارع كامبون أمام فندق ريتز باريس. حيث باعت بليزرات كتانية وتنانير مستقيمة، وقدمت فكرة ياقات البحارة، والسترات الصوفية الطويلة مستذكرةً الوضع المالي الهش في السنوات الأولى من حياتها المهنية؛ حيث كانت شانيل تشتري الجيرسي في المقام الأول لانخفاض تكلفته. وكانت تصاميمها بسيطة وعملية، وغالبًا ما كانت مستوحاة من ملابس الرجال، وخاصة الزي السائد عند الحرب العالمية الأولى التي اندلعت في عام 1914.

اشتهرت في جميع أنحاء فرنسا ببساطة تصاميمها في السنوات 1915 و 1917، ذكر هاربرز بازار أن شانيل كانت اسماً على لائحة كل مشتر.

عطور شانيل : في أواخر العشرينات

شهد عام 1921 تسويق أول عطر واسمه شانيل رقم 5. أما الاسم فقد كان نتيجة لاعتقاداتها بعد أن تبين لها أنه سيباع في اليوم الخامس من الشهر الخامس في عام 1923. وأسست عطور شانيل في عام 1924 بشراكة بيير فرتهايمر لإنتاج وبيع العطور ومنتجات التجميل. حيث قدم تيوفيل بدر (مؤسس متجر جاليري لافاييت الفرنسي) كوكو لفرتهايمر. واحتفظ فرتهايمر بنسبة 70 ٪ من أرباح عطور شانيل، في حين احتفظ بدر 20 ٪، وكوكو بنسبة 10 ٪. مع نجاح أعمالها التجارية في الهوت كوتور، جديد الحب في حياتها كان دوق وستمنستر. عرض عليها توقيع سترة من صوف محبوك في عام 1925 وعام 1926 عملت في بوتيك بالقرب من متحف اللوفر الشهير.

في حين لاقت أزياء وعطور شانيل نجاحًا كبيرًا، كانت العلاقات التجارية بين بيير وكوكو متوترة ؛ حيث أعربت عن استيائها من الشراكة مع بيير فرتهايمر وقالت أنها تستحق أكثر من 10 ٪ من الأرباح، إذ أنه استغل مواهبها لتحقيق مكاسب شخصية. لكن فرتهايمر ذكّر كوكو أنه يمول مشروعاتها.

فوضت كوكو رينيه دي شامبرن كمحامٍ لإعادة التفاوض مع فرتهايمر ولكنه فشل.

شانيل والانتماء النازي : الثلاثينات حتى نهاية الخمسينات

تطورت موديلات فساتين السهرة من تصميم أزياء شانيل إلى أسلوب أنثوي.، صممت كوكو خطاً صغيراً لملابس النساء في عام 1937. خلال عقد الثلاثينيات، كانت إلسا شيابريللي منافسة بقوة أكبر مع دار شانيل، ولكن هذا لم يكن سوى تنافس قصير المدى. فتحت شانيل لأول مرة معرضاً للمجوهرات في عام 1932 مخصص للألماس. وعرضت العديد من القطع، بما في ذلك قلائد "المذنب"، و"النافورة" وأعيد عرضها عام 1993.

عندما بدأت الحرب العالمية الثانية في عام 1939، تقاعدت كوكو شانيل وانتقلت إلى فندق ريتز في باريس مع عشيقها الجديد الضابط النازي هانز غونتر فون دينكلاج.

عندما سقطت فرنسا في عام 1940، هرب فرتهايمر وعائلته إلى الولايات المتحدة، وحاولت كوكو السيطرة على عطور شانيل. انتشرت شائعة بأن كوكو كانت على علاقة طيبة مع الألمان، وقال كاتب سيرة شانيل شارل بأن المخابرات الألمانية أرسلتها لزيارة ونستون تشرشل وذلك كجزء من مهمة سلام سرية. اعتقلت كوكو شانيل على الفور بعد تحرير فرنسا ووجهت إليها تهمة التعاون مع الألمان، لكن تشرشل تدخّل نيابةً عنها وطلب إطلاق سراحها. وهكذا تمكنت من السفر إلى سويسرا.

في غياب كوكو، عاد بيار فرتهايمر إلى باريس لمباشرة أعمال العائلة. شعر فرتهايمر بأن حقوقه القانونية انتهكت، لكنه أراد تجنب معركة قانونية واتفق مع كوكو أن يعطيها 400,000 دولار أمريكي، و 2 ٪ من جميع المنتجات، وأعطاها حقوقًا محدودة لبيع العطور الخاصة بها في سويسرا. توقفت كوكو عن إطلاق العطور بعد الاتفاق. ثم باعت حقوق اسمها كاملة إلى فرتهايمر للعطور في مقابل راتب شهري.

عودة شانيل: من الخمسينات حتى نهاية السبعينات

عادت شانيل إلى باريس في عام 1953 لتجد أن مصمم الأزياء كريستيان ديور أصبح يسيطر على سوق الأزياء الراقية. أعادت كوكو التعاون مع بيير لتقديم المشورة التجارية والمالية الاحتياطية. في المقابل، حصلت على حقوق كاملة لجميع المنتجات وختمها مع اسم "شانيل". وكانت ثمرة إعادة التعاون أن شانيل أصبحت أعلى علامة في الأزياء مرة أخرى. توفت غابرييل "كوكو" شانيل في 10 يناير 1971 بعمر 87. وكانت لا تزال تصمم وتعمل حتى وفاتها فقد صممت الزي الرسمي للمضيفات الجويات العاملات في شركة طيران أوليمبيك (1966-1969)، حيث كانت شركة طيران أوليمبيك إحدى أفخم الناقلات الجوية التي يملكها قطب الشحن اليوناني أرسطو أوناسيس.

Source: wikipedia.org