لعلم النفس العيادي الكثير من الأهداف، منها:
- المحاولة المستمرة في اكتشاف مكنونات الصحة النفسيّة والعقلية والسعي لمساعدة الأفراد للوصول إليها.
- الانتقال من الطرق الفردية للعلاج والإرشاد إلى الطرق الجماعية وجلسات الارشاد الجمعي.
- الاهتمام بتعديل الاتجاهات السلوكيّة بشكل إيجابي بما يخدم الفرد والمجتمع.
- استعمال أسلوب ربط المريض بواقعه، وإعداد الخطط العلاجيّة في إطار ذلك.
- الاهتمام الشديد بالدور الحساس لاختبارات القياس، وأساليب العلاج المناسبة ومناهج البحث العلميّ التي تخدم العمليّة العلاجيّة.
- التعرف على خصائص الأنماط السلوكيّة باستخدام أساليب القياس والتحليل ودراسة العلاقة بين نتاجاتها وبين التاريخ الاجتماعي للفرد.
Source: mawdoo3.com