هناك العديد من الطُّرق التي تُحسن من الخصائص التّركيبية للتربة، ومن أهمها:
- اختبار درجة حموضة التربة: يَحصُل النّبات على المواد الغذائية من التربة الطينية عندما تكون التربة في حالة توازن، بحيث لا تكون درجة الحموضة فيها عالية، وأن لا تكون قلويّة، لذلك يجب تعديلها لتُصبح مُعتدلة، إذ يُشير الرّقم الهيدروجيني من 6.3 إلى 6.8 إلى الحالة الأنسب للتربة.
- إضافة المواد العضوية: تُساعد إضافة المواد العضويّة على تحفيز الكائنات الدّقيقة المُفيدة للتّربة، وتحسين قُدرة التربة على تصريف المياه، كما أنّها تُسهم في توفير السّماد الطّبيعي للتّربة.
- زراعة التربة بالمحاصيل المناسبة باستمرار: زراعة محاصيل مناسبة ومختلفة للتُّربة بشكل مستمر، حيث يضمن ذلك تحسين التُّربة من خلال وفرة المواد العضويّة الأساسية لها، وتُعد أبرز المحاصيل المناسبة في المناطق الأكثر دفئاً هي البرسيم، والشوفان، وفي الشّتاء وخاصّة في الشّمال تكثُر زراعة القمح، والجاودار.
- استخدام المهاد: المهاد عبارة عن طبقة من القَش أو البلاستيك التي تُوضع فوق الغِطاء النباتي لحمايته من التآكل والانجراف خصوصاً في فصل الشتاء.
Source: mawdoo3.com