If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعرف جيّدًا كواحد من أكثر المثقّفين والناشطين السود المؤثّرين في القرن العشرين. ثقّف دو بويز نفسه عن شعبه، وسعى أكاديميًا كطريقةٍ ليوضح للآخرين الظلم الاجتماعي ضد شعبه. أظهر دو بويز في بحثه ذوي البشرة السوداء كدليلٍ، لا كسبب، كمجموعةٍ مكافحةٍ ومضطربةٍ، ليسوا بكسولين ومجرمين عليلي الجسم، وهو تطور تاريخيّ طويل، وليس بحادثةٍ عابرةٍ. اعتقد دو بويز بأنه يجب على الأميركيين السود اعتناق التعليم العالي واستخدام إمكانياتهم الجديدة بالدخول إلى التعليم المدرسي للوصول إلى مكانةٍ رفيعةٍ في المجتمع. أشار إلى هذه الفكرة بشكلٍ مشابهٍ لذا تالنتد تينث. ومع زيادة شعبيته، وعظ السود بمعتقده بوجوب حريتهم في بعض الأماكن، يجب أن ينالوا حريتهم في كلّ مكان. بعد سفره إلى أفريقيا وروسيا، تراجع عن فلسفته الأصلية عن الاندماج واعترف بأنها رؤية طويلة الأمد.
وصف ماركس المجتمع بامتلاكه تسع طبقاتٍ كبيرة، طبقة المستثمرين الرأسماليين وطبقة العاملين، مع الطبقات المتوسّطة الواقعة خلف الأولى أو أخرى. تمنّى للطبقة العاملة أن ترتفع ضد طبقة المستثمرين الرأسماليين بمحاولة لإيقاف استغلال الطبقة العاملة. لام جزءًا من فشلهم في تنظيم طبقة المستثمرين الرأسماليين، إذ فصلوا بين الكادحين السود والبيض. ساهم هذا الفصل خاصّةً بين السود والبيض في أمريكا بوجود العنصرية. يعزو مارك مساهمة الرأسمالية بالعنصرية من خلال أسواق العمل المقسمة وعدم التكافؤ العنصري في الكسب.
يُعدّ واحدًا من أكثر المثقفين السود تأثيرًا في القرنين التاسع عشر والعشرين. وُلد في عام 1856 كعبد في فيرجينيا، في نهاية عصر العبودية. وبمجرّد انتهاء العبودية، استُبدلت بنظام المزارعة في الجنوب الذي أدى إلى مديونية السود. ومع ازدياد التمييز في التعامل في الجنوب بعد نهاية عصر إعادة البناء، شعر واشنطن أن مفتاح تحسين الراحة في أمريكا هو التعليم وتطوير الرفاهية الاقتصادية الشخصية، لا من خلال التقدم السياسي. ولذلك، أنشأ في عام 1881 معهد توسكيجي، أو جامعة توسكيجي اليوم، بغية توفير تعليمٍ للأفرد يساعدهم في إيجاد وظيفةٍ في القطاع الصناعي النامي. ومن خلال تركيزه على تعليم السود، زاد التقدم السياسي، حصل على دعمٍ ماليٍّ من البيض لأسبابه. ولاحق بشكلٍ سرّيٍّ التحدّيات القانونية بشأن التمييز العرقي والتجريد من الحقوق المدنية خاصة حق التصويت للسود.
وضع أساسيات علم الاجتماع الجزئي للعلاقات الإثنية منذ عام 1906. أيّد ويبّر أن الصفات البيولوجية لا يمكن أن تكون أساسًا لتأسيس المجموعة ما لم تُعتبر بمثابة صفاتٍ مشتركةٍ. كان لهذا الانطباع المشترك والتقاليد المشتركة دورًا في إنشاء وتميّز مجموعة عرقية عن أخرى. واختلف بهذا عن وجهات نظر العديد من معاصريه الذين اعتقدوا أن المجموعات الإثنية تشكّلت من التشابهات البيولوجية لوحدها بعيدًا عن الانطباعات الاجتماعية المشتركة في المجموعة.