If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لربما كان الاشمئزاز من هكذا أفعال هو ما سبب تحول توماس رينولدس من متآمر إلى مُخبر؛ في جميع الأحوال، كانت السلطات على دراية دائمة بما يحدث من قِبله ومن قِبل آخرين، إلا أن عدم كفاية الدليل المتوفر في البلاط أخّر اعتقال زعماء مجموعة التمرد. لكن في 12 مارس 1798 قادت معلومات رينولدس إلى ضبط عدد من المتآمرين في منزل أوليفر بوند. لم يكن اللورد إدوارد فيتزجيرالد من بينهم، إذ حذره رينولدس.
كعضو زميل في طبقة البروتستانت المهيمنة، كانت الحكومة حريصة لأخذ استثناء لفيتزجيرالد، لتجنب العواقب الخطيرة والمحرجة لنشاطاته التخريبية. أعربوا عن استعدادهم لإعفائه من المصير الطبيعي الذي يلقاه الخونة. قال اللورد المستشار (قاضي القضاة)، لورد كلير، لفرد من عائلته، «بحق الله أخرج هذا الشاب خارج البلاد؛ افتحوا له كل البوابات، دون أي إعاقة».
على أي حال، رفض فيتزجيرالد خذلان الأخرين الذين لا يمكنهم الهروب، والذين قادهم بنفسه إلى الخطر. في 30 مارس أدى بلاغ الحكومة من خلال قانون عرفي يمنح الإذن للجيش بالتصرف كما هو مناسب لسحق الأيرلنديين المتحدين إلى حملة من الممارسات الوحشية في أجزاء عديدة من البلاد. أجبر هذا الأمر المسؤولين في الجمعية بتشكيل خطط تقدمية للنهوض، مع أو دون المساعدة الفرنسية.