If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
للأنابيب النانوية الكربونية العديد من الصفات الفريدة سواءً المرتبطة بالحجم، الخصائص الكهربائية، الكيميائية والبنائية، والتي جميعاً تجعل الأنابيب النانوية الكربونية جذابة كأرصفةٍ لتسليم الدواء والاستشعار الحيوي، وذلك بهدف علاج العديد من الأمراض وكذلك الضبط غير الاجتياحي لمستويات الجلوكوز في الدم بالإضافة إلى الخصائص الكيميائية الأخرى للجسم البشري.
قد تكون الأنابيب النانوية الكربونية معدنيةٍ أو شبه موصلةٍ اعتماداً على بنيتها الهيكلية. ويرجع هذا إلى بنية الغرافين الإلكترونية الفريدة والتناظرية. فلو كان عندنا أنبوبين نانويين يرمز لهما بالرمزين (n، m)، وكانت m=n، فإن الأنبوب النانوي يكون معدني؛ أما إذا كانت n-m هي حاصل ضرب ثلاثة، فإن الأنبوب النانوي يكون شبه موصلاً بفجوة نطاقٍ صغيرة الحجم جداً، وإلا، يكون الأنبوب النانوي الكربوني شبه موصلٍ معتدلٍ. ومن ثم، تتسم الأنابيب النانوية الكربونية الأريكية (n=m) بأنها معدنيةٌ، والأنابيب النانوية (5,0)، (6,4)، (9,1)، إلخ تتسم بأنها شبه موصلةٍ. ولذلك، تكون لبعض الأنابيب النانوية الكربونية موصليةً أعلى من النحاس، في حين تتصرف البعض الآخر منها كالسيليكون.
بسبب أبعادها النانوية، تجري عملية نقل الإلكترون عبر التأثيرات الكمومية وستتجمع فقط حول المحور في الأنبوب. وهنا نلاحظ أن مثل تلك الخصائص الكهربائية والبنائية يكون لها دورٌ فعالٌ في الاستفادة من الأنابيب النانوية الكربونية كمستشعرات حيوية بسبب أن التغيرات الجارية في الأنابيب النانوية الكربونية قد تزيد من أهمية الكيانات الحيوية التي تم تصميمها للاستكشاف. وبسبب حيقية أن صغر حجم الأنابيب النانوية الكربونية (نانوية المقياس) يسمح لهم بتوصيل جرعاتٍ أقلٍ من الأدوية لخلايا مريضةٍ بعينها داخل الجسم ومن ثم تقلص الآثار الجانبية والمؤذية للخلايا الصحية السليمة وذلك على عكس الأدوية التقليدية، وذلك كله بينما تقوم بتحسين كفاءة استهداف الخلايا الممرضة أو المريضة.
لوحظ أن الأنابيب النانوية الكربونية قد زادت من القدرة على المحلولية (التحلل في المحلول) عندما يتم توظيفها مع الليبيدات والتي قد تجعل حركتها عبر الجسم البشري أيسر وتقلل كذلك من مخاطر الإعاقة في مسارات الأعضاء البشرية الحيوية. وبقدر القلق حيال الخصائص البصرية التي أظهرتها الأنابيب النانوية الكربونية بأن لها القدرة على إظهار كفاءة امتصاصٍ بصريةٍ قويةٍ في بعض النوافذ المطيافية والتي منها الضوء القريب من الأشعة تحت الحمراء، وأنه عندما تم توظيفها مع كيانات الربط الخاصة للخلايا السرطانية سمحت بالتدمير الانتقائي للخلايا الممرضة (مثل الخلايا السرطانية) مع استخدام الأشعة القريبة من تحت الحمراء في تطبيقات توصيل الدواء.