إنّ للمسلم حسن الخلق صفاتاً خاصّةً يتحلي بها، ومنها:
- حسن الخلق مع الله، فهم يرضون بحكم الله في السّراء والضرّاء، وعدم الأسى والحزن، وأنّهم مواضبون على الصّلاة، لأنّ الصّلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.
- لا يشمت بغيره، ولا تخرج منهُ كلمة سوء، ولا يجرح أحداً ولو بكلمة صغيرة، فهو يعامل النّاس بكلِّ طيب وبأخلاق.
- صبور، ولا يشتكي من المشاكل التي يمرُّ بها، فهو يعلم أنّ الله تعالى هو الأحقّ بأن يشكو لهُ همّهُ وحزنهُ.
- لا يزني، حيث أنّ شرفاء النّاس هم وحدهم الذين يحافظون على فروجهم، ولا يزنون، ويبغونها بالحلال فلهم تاج الشّرف.
- لا يفعل المنكرات، لأنّ الإنسان الذي يتميّز بحسن الخلق لا يشرب الخمر، ولا يتعاطى المخدّرات، لأنّ ذلك يضرّ نفسهُ أو يضرَّ سمعتهُ.
- قليل الكلام وحسن المنظر، ولا يتكلم إلا بما يفيد به دينه، ودنياه، وآخرته، ولا يتكمل بأعراض النّاس، ولا يطعنهم في شرفهم.
- أرقى النّاس، وأحسنهم خلقاً، وهم أقلُّهم حديثاً عن النّاس، ولا يتكلّمون في أعراض النّاس وأفعالهم، ومن أحسنهم ظنّاً بالنّاس، ولا يأخذون الأمور من باب الخباثة، بل من باب الطبية، ويحسنون الظنَّ بمن حولهم.
Source: mawdoo3.com