The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Majid Arsan AlKilani |
| Category: | Study And Analysis Of Characters [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 2000 |
| Pages: | 147 |
| Rank: | 318,359 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Characteristics Of A Muslim Personality Or A Righteous Person and the author of 23 another books.
ماجد عرسان الكيلاني (1932 - 24 أكتوبر 2015)، مفكر ومؤرخ وتربوي من الأردن.
سيرته
ماجد عرسان الكيلاني، من الأسرة الكيلانية "فرع الربابعة_الأردن" التي ترجع بنسبها للسيد الشيخ عبد القادر الجيلاني" الحسني ، ولد في الأردن عام 1351 هـ / 1932م، حاصل على شهادة ماجستير في التاريخ الإسلامي من الجامعة الأمريكية في بيروت، وشهادة ماجستير في التربية من الجامعة الأردنية، وشهادة دكتوراه في التربية من جامعة بتسبرغ في بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤلف كتاب هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس.
أراءه وأفكاره
من أهم منجزاته الفكرية كتابه "الشهير" (هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس)، الذي ألفه سنة 1993م، ويقول في المقدمة: إن هذا الكتاب دعوة إلى اعادة قراءة تاريخنا واستلهام نماذجه الناجحة، ودعوة إلى فقه سنن التغيير وكيف ان ظاهرة صلاح الدين ليست ظاهرة بطولة فردية خارقة ولكنها خاتمة ونهاية ونتيجة مقدرة لعوامل التجديد ولجهود الأمة المجتهدة، وهي ثمرة مائة عام من محاولات التجديد والإصلاح. وبذلك فهي نموذج قابل للتكرار في كل العصور.
هذا الكتاب هو فاتحة سلسلة جديدة عن حركات الإصلاح في تاريخ الامة الإسلامية. وهو يتعرض أولا للتكوين الفكري للمجتمع الإسلامي قبل الحروب الصليبية، وآثار اضطراب الحياة الفكرية على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في ذلك الوقت، ثم يتحدث عن مراحل الإصلاح فيبدا بالمحاولات السياسية للإصلاح ويخص منها دور الوزير في نظام الملك ثم مشروعات التجديد والإصلاح الفكرية والتربوية، ويستعرض منها أدوار عدد غير قليل من الائمة المصلحين كالإمام أبو حامد الغزالي، وعبد القادر الكيلاني، وعدي بن مسافر، ورسلان الجعبري، وعثمان بن مرزوق القرشي، ويبين الآثار العامة لهذه المحاولات والمشروعات الإصلاحية، ويحلل هذه الآثار ويقومها، ويخرج في النهاية بقوانين وسنن تأريخية مع بيان تطبيقاتها المعاصرة في الأمة الإسلامية.
وفي تقييمه لكتاب جغرافية الباز الأشهب، لتلميذه جمال الدين فالح الكيلاني، والمنشور في المملكة المغربية، يدعم ماجد عرسان الكيلاني، موقف صاحب الدراسة المذكورة من كون الشيخ عبد القادر الجيلاني من ولادة جيلان (العراق) قرب المدائن في العراق، و في خطوة جادة منه لتشجيع طلابه على كتابة صياغات معاصرة للتاريخ الإسلامي والذي كانت كتبه مثالا حيا لهذا الخط الذي تبناه عدد من المؤرخين المعاصرين. وفي حوار أجرته مجلة الإصلاح الصادرة في دولة الإمارات العربية المتحدة مع الدكتور ماجد عرسان الكيلاني، والذي استهل الكاتب مقاله بأن الهموم والشجون التي يثيرها الحديث عن الفكر، وعن واقع الثقافة العربية الإسلامية عامة كثيرة، ولكن أيضاً كثرت الأحاديث والكتابات، وكل منها له تفسيره وتحليله ونعوته والتساؤل هو: هل يوجد أزمة فكرية؟ أم هناك انفصام بين الواقع والفكر حيث راح كل منهما في اغترابه ونأى بنفسه ؟! فكان الجواب من وجهة نظر الدكتور" ماجد الكيلاني " بأنه ليست هناك أزمة فكر ولا أزمة مجتمع وإنما ببساطة لا يوجد ما يكفي من المفكرين في حين مازال المجتمع يغط في نوم عميق بمنطقة " الغياب الاجتماعي " ولم تتجاوز طلائعه بعد حدود" الحس الاجتماعي " أو العبور النصفي للوعي، وعن الدعوات الفكرية الأخرى، وتحديداً التيارات القومية واليسارية التي لاقت فرصاً كثيرة، دون حصاد كبير؟! أجاب الكيلاني موضحاً بأنه يجب أن يكون تقويمنا لظاهرة التيارات القومية أو اليسارية تقويماً تشخيصياً لا تقويم المتشفي في ما لحق ببرامجهم من انتكاسات فهم أولاً أبناء الأمة وعنصر من عناصر الثروة البشرية وهم كانوا يمثلون مرحلة الحس الاجتماعي أو الوعي الساذج. ومعروف أن من خصائص هذه المرحلة التقليد، إما تقليد الماضي أو تقليد المجتمعات الأخرى، فهم قلدوا المجتمعات الأخرى، وما هو مطلوب اليوم هو أن تُستثمر كافة العناصر لدينا وأتوجه بشكل خاص هنا إلى العاملين في الحقل الإسلامي بعدم التشفي بفشل الفكر القومي مثلاً، وإنما أن ينطلقوا من أن هؤلاء اجتهدوا وأخلصوا لأمتهم وإن أخطأوا الطريق لأن الهدف هو بناء جسور نحو المستقبل تضم جهود الجميع وطاقاتهم واستثمار تجاربهم، وذلك عن طريق ما سماه القرآن التزكية "هو الذي بعث في الأميين رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم". .
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تبدأ أهداف التربية الإسلامية بإخراج الفرد المسلم هو الإنسان العامل الذي يقوم بـ"العمل الصالح"، لأن العمل الصالح المتقن هو علة الخلق والإيجاد، وهو مادة الابتلاء والاختبار في قاعة الدنيا، والعمل يتكون من حلقات ثلاث: عمل الإدارة، وعمل الفكر، وعمل الأعضاء، أي هو يبدأ -خاطرة- في النفس حيث تتحرك الإرادة نحو حاجة في لحظة معينة تحركاً إيجابياً أو تحركاً سلبياً لإنجاز هدف مهين، ثم يصبح -فكرة- حيث يتلقف العقل الخاطرة ويأخذها بالتحليل والتركيب والتقييم حتى يبلور مخططاً كاملاً لما يجب عمله. ولطرائق التنفيذ وأدواته وزمنه ومكانه وغير ذلك.
والإنسان لا يتوقف لحظة من لحظات عمره عن العمل، ولكن يتفاوت نضج حلقات العمل التي تنجز، والذي يقرر فاعلية كل حلقة من حلقات العمل هو درجة الكفاءة التي تصل إليها كل حلقة، وهذه الكفاءة هي ثمرة التربية التي تتعهد هذه الحلقات بالتنمية والرعاية. والنجاح في حلقة الإرادة ثمرته "الإخلاص" في العمل. أما النجاح في حلقة الفكر فثمرته "الصواب" في العمل، وأما النجاح في حلقة الممارسة فثمرته "إحكام العمل".
واجتماع هذه الثمرات الثلاث وتكاملها يجعل العمل "فالحاً"، وغلى صفة "الفلاح" هذه كانت الإشارة في مئات المواضع من القرآن الكريم إلى أسلم "المفلحين" و"الذين أفلحوا" ومشتقاتها. والفلاح -كما عرفه الرازي- معناه الظفر بالمطلوب. والمفلح هو الظافر بالمطلوب.
وفي الغالب يتقرر مسار العمل نحو الصلاح أو عدم الصلاح من خلال الحلقة الأولى: حلقة الإرادة. فإن كانت إرادة إيجابية صالحة احتوت صفة الصلاح إلى حلقتي الفكر والأعضاء. وإن كانت إرادة سلبية سيئة احتدت صفة السوء إلى الحلقتين المذكورتين. وأما الذي يقرر صلاح الممارسة أو فسادها فهو درجة إحكام السنن والقوانين المشار إليها إحكاماً عقلياً وعملياً.
وانطلاقاً من تكوين العمل ونموه توجهت التربية الإسلامية لتربية مواطن حلقات العمل الثلاث: أي تربية النفس والعقل والجسم، والعمل الناتج عن الحلقات الثلاث يتفرع ويتسع ليغطي جميع ميادين الحياة ومظاهرها: أي يتناول المظهر الديني، والمظهر الاجتماعي والمظهر الكوني. وحيث يتم إحكام غايات العمل ووسائله وأدواته يطلق عليه اسم "العمل الصالح-المصلح".
ولطن مفهوم "العمل الصالح" لم يبق على اصالته وشموله، وإنما تعرض خلال عصور التعصب المذهبي والجمود والاستبداد السياسي والاضطراب الفكري للتجزئة وتضييق المعنى وتشويه المحتوى حتى حصرته الاستعمالات الجارية في الوعظ والتأليف والتدريس الديني، وأداء الشعائر والصدقات والأخلاق الفردية، ثم كانت محصلة هذا التشويه تشويه صورة الشخصية المسلمة أو تشويه صورة الإنسان الصالح.
لذلك لا بد من إعادة النظر في معنى "العمل الصالح" وإعادة استعماله كما ورد في مصادر الإسلام الأساسية المتمثلة في القرآن والسنة وهذا ما استهدفته هذه الدراسة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".