If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في الولايات المتحدة، عدد طلاب الطب الذين انضموا إلى تدريب طب الأسرة انخفضوا إلى 50% في الفترة ما بين 1997 إلى 2005. في 1998، نصف أطباء الباطنية المقيمين قاموا باختيار الرعاية الصحية الأولية، لكن بحلول عام 2006، أكثر من 80% أصبحوا اخصائيين. دراسة من قبل جامعة ميسوري كولومبيا والولايات المتحدة. قسم الصحة والخدمات توقع انه بحلول 2025 سيكون هنالك عجز في أطباء الرعاية الصحية الأوليين البالغين حوالي 35,000 إلى 44,000 طبيب أولي.
الأسباب الموازية للتغيرات التطورية التي تحدث في النظام الطبي الأمريكي: الدفع على حسب كمية الخدمة المقدمة وليس على حسب الجودة، تقدم عمر السكان سببت ارتفاع في انتشار وتعقد الحالات الصحية المزمنة، معظمها تم التعامل معها في مراكز الرعاية الصحية الأولية، والتركيز المتزايد على تغيرات نمط الحياة والإجراءات الوقائية، غالباً يتم تغطيتها سوءاً من قبل التأمينات الصحية أو لا يتم تغطيتها على الإطلاق. في 2004 ، متوسط دخل الأخصائيين في الولايات المتحدة كان ضعف دخل أطباء الرعاية الصحية الأولية، والفجوة ما زالت تتسع. الأستياء من قبل متدربي الرعاية الصحية الباطنية يقوم بإعاقة المتدربين من دخول الرعاية الصحية. في 2007، دراسة على 1,177 طلاب طب متخرجين في الولايات المتحدة، فقط 2% منهم قاموا بالتخطيط لدخول مهنة الطب الباطني العام وتم تأكيد نمط حياتهم بأجر التخصصات الفرعية في قرارهم. تدريبات الرعاية الصحية الأولية في الولايات المتحدة تعتمد بشكل متزايد على خريجي الطب الأجانب لملء الصفوف التي اُستنفذت.
الدول المتقدمة تواجه تفاوت أكثر انتقاداً في ممارسي الرعاية الصحية الأولية. التقرير الذي أعلنت عنه المنظمات الصحية الأمريكية في 2005 “المنطقة الأمريكية قد احرزت تقدماً هاماً في الصحة لكن التحديات الكبيرة والفوارق تبقى. بين الأكثر اهمية هو الحاجة لتمديد الرعاية الصحية ذات الجودة العالية لجميع قطاعات السكان. الخبرة على مدى ال27 سنة الماضية تثبت أن أنظمة الصحة التي تلتزم بمبادئ الرعاية الصحية الأولية تنتج قدر أكبر من الكفاءة ونتائج صحية أفضل سوادً من حيث الصحة الفردية والعامة“. منظمة الصحة العالمية قد قامت بتعريف العادات الشائعة المتفاقمة في الوصول إلى أطباء الرعاية الصحية الأولية وغيرهم من العاملين في الرعاية الصحية الأولية في كلاً من البلدان المتقدمة والنامية.
دراسة آُجريت على 6,000 من أطباء الرعاية الصحية الأولية في سبع دول مختلفة أوضحت تباين في أماكن مختلفة والتي تؤثر على جودة الرعاية. الاختلافات لم تتبع أي تكلفة رعاية شائعة . أطباء الرعاية الصحية الأولية في الولايات المتحدة تخلفوا عن نظائرهم في الدول الأخرى، بالرغم من حقيقة أن الولايات المتحدة تنفق 2-3 أضعاف نصيب الفرد. الترتيبات لبعد ساعات الرعاية كانوا تقريباً مرتين ضعف انتشارها في هولندا، ألمانيا ونيوزلاند اما بالنسبة لي كندا والولايات المتحدة كانوا المرضى يعتمدوا على وسائل الطوارئ. الفوارق الرئيسية الآخرى تشمل النظم الآلية لتذكير المرضى حول متابعة الرعاية، اعطاء المرضى نتائج التحاليل أو تحذير من التفاعلات الضارة للمخدرات. كذلك كان هناك اختلافات بين أطباء الرعاية الآولية بشأن الحوافز المالية لتحسين نوعية الرعاية.