العربية  

books central directorates

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المديريات المركزية (Info)


للجيش الصحراوي هيئة أركان عامة ووزارة دفاع تتفرع عنها مديريات مركزية متخصصة طبقا لمهام وضروريات كل مرحلة وماتمليه، ولكل منهما خلفية تاريخية لنشأتها:

مديرية الأفراد

وهو المكتب الذي يقوم بتسيير المصادر البشرية للجيش، ويقوم باكتتاب الأفراد لتوفير حاجات جدول التعداد والمعدات، ورغم شح الامكانيات وظروف الطبيعة استطاع هذا المكتب ان يؤسس لإدارة تعني بكل الشؤون الاساسية للمقاتل بما فيها الاجتماعية منها.

مديرية الحماية

اي مديرية الامن سابقا، تقوم بإطلاع القيادة على المسائل المتعلقة بالأمن العسكري ومعنويات الأفراد والمشاركة في البحث عن المعلومات الداخلية وأقل ما يمكن القول عنه أن هذا المكتب كان يجابه ما يفوق 10 أجهزة معادية تعمل بارتباط، حيث ان أجهزة الاستخبارات المغربية آلة ضخمة للانتيليجينسيا تنسق مع شركاء غربيين من أجل الحصول عل معلومات عن الجيش الصحراوي.

مديرية التوجيه المعنوي

رغم ان هذه المديرية على طوال سنوات الحرب كانت تضطلع بمهام توفير السند المعنوي والتحريضي للجيش والعمل على نبذ كل الاشاعات المسمومة من دعاية ومغالطات معادية، إلا ان بعض المتتبعين يرى أن أبرز إنجازاتها في الحرب هو عملها على تدريس وتثقيف كافة افراد الجيش، حيث وفقت في القيام بحملات لمحو الامية في الجيش. كما يشهد لها انها لم تستعمل التوجيه الديني لاقناع الناس بالقتال.

مديرية التدريب والعمليات

تقوم بتكوين وتدريب الأفراد وتنسيق التعاون العسكري مع الدول الأجنبية في مجال التكوين والتدريب، ولقد قامت هذه المديرية بتكوين وإعادة تكوين المقاتل الصحراوي، حيث أنشئت لهذا الغرض مدارس عسكرية لمختلف الاختصاصات.

مديرية الإمداد

يتكفل هذا المكتب بجميع المسائل المتعلقة بالدعم اللوجستي فيما يخص النقل والتموين والتجهيز، وسيحفظ التاريخ الكم الهائل من المجهود الذي بذل هذا الجهاز، حيث انهم أبدعوا في إلاجتهاد ولاول مرة في الحروب الحديثة نموذج “إستغلالية الوحدة”، بحيث انها جربت وطبقت ان كل سيارة أو عربة تحمل عليها كل زادها من مؤن وذخائر الخ… وسيحفظ التاريخ ان تقنييها أبدعوا كذلك في اختراع إستعمالات جديدة لبعض الاسلحة، حيث حولت لاول مرة في التاريخ من مقطورة الي ذاتية الحركة، وهي الفكرة التي نراها اليوم تستعملها كثير من الجيوش. وبذلك يجوز القول بأنها”ماركة مسجلة” للجيش الصحراوي.

مديرية الصحة العسكرية

كان دور اطباء الجيش الصحراوي في الحرب يهدف بالاساس إلى الإسعاف الميداني لنقل الجرحى بعيدًا عن ساحات القتال، لم تكن هناك مستشفيات ميدانية ومراكز إخلاء المعطوبين، إلا ماهو على عجل. ومع ذلك كانوا يواكبون العمل العسكري، ويقيمون عمليات جراحية في اماكن غير مهيئة وفي الهواء الطلق بدلا من الغرف المعقمة.

مديرية الإشارة

تعنى بالاتصالات وتنظيمها لتبادل إرسال الأوامر والتعليمات والإيعازات والتقارير والإشارات، واستقبالها بمختلف السبل والوسائل من أجل قيادة القوات والسيطرة عليها في الحرب وقد قام سلاح الأشارة في جيش التحرير الشعبي الصحراوي تباعاً ومنذ تأسيسه بمواكبة ومسايرة القتال مع اصناف الاسلحة الاخرى. وقام بتكثيف التدريب وتنمية الإحساس بدور الأتصالات في ميدان المعركة وأهمية ضمان أيصال المعلومات بين مختلف الوحدات والنواحي العسكرية والامتدادات الاخري.

كما كان لهذا السلاح دورا بارزا في إستشعار المعلومات عن العدو وذلك باحترافية كبيرة جدا، جيث استطاع هذا السلاح ان يكون على إلمام كبير بتفكير وتخطيط العدو. وقد كان يتمتع ببنك معلومات بارز. ناهيك عن تطويره لبعض التقنيات وعتاد الخ.

رجالات المشاة

محمولة أو مكانيكية، كما هو معلوم كانت الحرب تدار في مسرح عملياتي خاليا تماماً ومكشوفاً، إلا أن ذلك لم يعق أداء هذه الاسلحة ورجالاتها، وهي التي كانت عليها حصة الاسد في تحقيق التماس مع العدو وهزيمته. ولاشك ان مجمل المتتبعين لشؤون الحرب في الصحراء الغربية يلاحظ انه منذ دخول المدرعات في الحرب، سنة 1981م تغير ميزان القوة والردع بشكل لافت. ولا يعرف قدرتها على المهاجمة أكثر من الجنود الذين كانوا يتخندقون في الجدار، بحيث انه وبمجرد سماع محركات الناقلات تقترب منهم، تبدأ الفوضى والارتباك والرعب وعدم السيطرة.

ولاشك أن للمشاة المحمولة منها والمكانيكية دورا بارزا في كل معارك التحرير الوطني، جدير بالذكر ان المعارك التي لعبت فيها الدروع دور الحسم، بدأ من كلتة زمور في أكتوبر 1981 إلى أخر عملية عسكرية في الحرب، بدون نسيان "معارك أم أدكن"، و"أم لكطة"، و"أعظيم أم أجلود"، و"أذويهب" وغيرها. أما من الناحية الفنية مثلا، تبقى (عملية تشلة 1987)، نموذج لتحدي المقاتل الصحراوي لكل النظريات التي تحكم عمل الاليات!.

وحدات الدفاع الجوي

بدون ادنى شك كان هذا السلاح أحد أهم عوامل الرّدع في الحرب ضد المغرب. لقد تكونت على استعمال تلك الاسلحة المتطوة مجموعات من المقاتلين في بداية الحرب، وقد أكد لي أحدهم انهم كانوا يتلقون الدروس بالروسية وكانت تترجم للغة أجنبية أخري، ولم يكن من بين الحاضرين من يتقنها إلا القليل جدا، بحيث انهم كانوا يتعلمون في أوقات الراحة أكثر من القسم نفسه، وعندما تخرجوا، بدؤا بدورهم بتكوين مقاتلين اخرين، ليس في المخابر ولا بإستعمال المقلدات، بل في الوديان وتحت ظلال الاشجار. وكان من بين الذين دربوا على سلاح أستريلا.

مدفعية الميدان

كان سلاح المدفعية مشكلا اساسيا للجيش الصحراوي، رغم تباين تعداده وعتاده مقارنة مع سلاح المدفعية المغربية، إلا انه استطاع ان يبطء قدر المستطاع وتيرة عمل الجدران المغربية في بدايتها وبعد قيام الجدار كان دوره يرتكز اساسا على قصف الردارات ووحدات الدعم اللوجستي في النسق الثاني من الجدار، كما كان لها دور مهم في حرب الاستنزاف وكذلك مرافقته للمعارك الكبرى.

وحدات الاستطلاع وسلاح المهندسين العسكريين

كان فجر يوم 13 أكتوبر 1984 يوم مهاجمة الحائط المغربي بمنطقة ازمول النيران، رمزا لعمل تلك الوحدات، اذ مع بزوق شمس ذلك اليوم بدأ الجيش الصحراوي في مطاردة الجيش المغربي من الخنادق التي كان يظنها “مأتمنة” عليه، بذلك تحطمت وإلى غير رجعة كل الاساطير التي تسوق لفكرة ان هذا الجدار منيع ومن المستحيل اجتيازه، وبذلك مسحت بالارض بعبقرية ليس فقط احسن المهندسين المغاربة، فحسب بل الاسرائليين والفرنسيين والامريكان.

المدارس العسكرية

أهم المدارس العسكرية لجيش التحرير الشعبي الصحراوي هما: مدرسة الشهيد الولي لمختلف الاسلحة، للتدريب الاساس وقاعدة الشهيد هداد للمدرعات ومدرسة الشهيد عمي لتكوين الاطر، ودرست فيها اطقم صحراوية على درجة عالية من الاحتراف والمهنية العسكرية، حيث ان الاطارات الصحراوية تدرس كل الاختصاصات بدأ من الاسلحة الخفيفة مرورا بكل اصناف الاسلحة مشاة، مدفعية … الخ حتى الوقاية من اسلحة الدمار الشامل والحرب الالكترونية.

البحرية الصحراوية أو رجال الضفادع

تتمتع الصحراء الغربية بساحل يقدر طوله بـ 1500 كلم، ولذلك حاول المغرب منذ السنوات الاولى للحرب إستنزاف الارض عن طريق البحر، إلا أن الجيش الصحراوي بادر في السنوات الاولى من الحرب بتكوين أول دفعة من نواة البحرية مهمتها الدفاع عن أمن وسلامة الاراضي الصحراوية ومياهها الإقليمية. لم يكن هؤلاء الرجال يملكون اسطولا بحريا بل بضعة وحدات من زوارق (Zodiac)، و قد قامت البحرية الصحراوية بعشرات العمليات في المياه الإقليمية الصحراوية بدأ من سنة 1977 إلى غاية 1986. ويمكن القول ان أهم عملية من حيث الدلالة الجيوسياسية كانت عملية ميناء العيون المحتلة شهر ماي 1984، كما ان البحرية الصحراوية حطمت أو غنمت ما يقارب 21 مابين باخرة وزورق.

  • التأسيس:

تأسست البحرية 1/04/1976 م بقوة كتيبة مدربة تدريبا جيدا وأطلق عليها كتيبة " الكوماندوس البحري" كلفت بمهام مواجهة البحرية المغربية ومحاربة البواخر التي تنهب الخيرات البحرية والبرية مثل " الفوسفات والرمل" وقد تمكنت هذه الوحدة بفضل عملياتها البطولية من طرد معظم البواخر والشركات التي كانت تنهب الخيرات الصحراوية من البحر والفوسفات واستطاعت إيصال صوت الشعب الصحراوي إلى العالم من خلال صدى هذه العمليات البطولية.

Source: wikipedia.org
 
(5)
Middle Creed

Middle Creed