If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سيسلي بيرل بلير، هيبتون قبل الزواج، (20 مايو 1926 - 14 فبراير 2005) طبيبة جلد بريطانية. اكتشفت أن الأشخاص الذين يعانون من المهق لا يواجهون مشكلة الرؤوس السوداء لأنهم لا ينتجون الميلانين أو الصبغة التي تحوّل الزؤانات لسوداء. كتبت عن الطفح الجلدي الناجم عن يرقات العثة بنية الذيل. بعد تقاعدها، انتقلت للمجال الفني وخاصة صياغة الفضة، وصممت قلادة لرئيس الجمعية البريطانية للأمراض الجلدية.
وُلدت بلير سيسيلي بيرل هوبتون في 20 مايو 1926 في هدرسفيلد، غرب يوركشير، إنكلترا. كان والدها، جون إسحاق هوبتون، ووالدتها من المعلمين. التحقت بثانوية جرينهيد في هدرسفيلد قبل أن تدرس في كلية الطب بالمستشفى الملكي المجاني في لندن. أجيزت طبيبةً عام 1951 وشغلت مناصب عديدة بداية في المستشفى الملكي المجاني، ثم في مستشفى لندن اليهودي. تزوجت هنري بلير عام 1954، وانتقل الزوجان لممارسة مهنة الطب العام في تشينغفورد، شرق لندن حيث استمرا في العمل لمدة 15 عامًا. [2] ترك الزوجان ممارسة الطب سنة للتركيز على المجال البحثي، فعملت سيسلي على الأمراض الجلدية بينما انشغل هنري بأمراض الحساسية.
تركت بلير عملها طبيبة عامة سنة 1969 للتركيز على دراسة الأمراض الجلدية. شغلت خلال السنوات القليلة التالية عددًا من المناصب منها عملها مساعدة باحث في مستشفى سانت بارثولوميو. أثناء عملها هناك، ركزت على الأبحاث المتعلقة بحب الشباب، واكتشفت أن الصبغة في زؤانات الرؤوس السوداء هي الميلانين، وبالتالي فإن مرضى المهق لا يمكن أن يعانوا من الرؤوس السوداء.
عام 1974 أصبحت مستشارة في مستشفى أولدتشيرش في رومفورد. واصلت أبحاثها هناك فنشرت ورقة عن الطفح الجلدي الذي تسببه يرقات العثة بنية الذيل. أثناء وجودها في أولدتشيرش، نشطت بلير في جمع التبرعات لقسم الأمراض الجلدية، وقد كانت صاحبة الفضل في العديد من النشاطات التي أجريت هناك، ما مكّن المستشفى من شراء جهازٍ باهظ الثمن للعلاج بالسورالين والأشعة فوق البنفسجية.
توفي زوجها هنري عام 1984، ولأنهما لم ينجبا أي أطفال، كانت الفرصة سانحة لها للتركيز على اهتماماتها الخاصة عندما تقاعدت. أصبحت من صاغة الفضة الهواة وفازت بجوائز عديدة بسبب منحوتاتها وصنعت قلادة لرئيس الجمعية البريطانية للأمراض الجلدية. انضمت إلى مجتمع الفن الطبي رسامةً وقضت وقتًا في تصوير النباتات والحيوانات خاصة في جزرغالاباغوس والفوكلاند. توفيت بلير وعمرها 78 سنة في 14 فبراير 2005 في لندن بعد تعرضها لحادث.
كان لسيسلي بيرل أكثر من 8 ورقات بحثية في عدة دوريات علمية شهيرة أبرزها المجلة البريطانية لطب الجلد.