تُعزى الإصابة بتضخّم الدرقيّة إلى عدّة مُسبّبات؛ ويُعتبر انخفاض استهلاك عنصر اليود عن طريق الطعام أحد الأسباب الرئيسية لتضخم الدرقية؛ خاصّةً خلال المراحل الزمنيّة التي سبقت تصنيع ملح الطعام المدعّم باليود، كما تُعتبر أمراض المناعة الذاتية من مُسببات الإصابة بهذه الحالة؛ بما في ذلك داء غريفز وداء هاشيموتو، وبشكلٍ عامّ يُمكن بيان مُسبّبات تضخّم الدرقية بشيءٍ من التفصيل على النّحو الآتي:
- داء غريفز: (بالإنجليزية: Graves disease)، ويعدّ أحد أمراض المناعة الذاتيّة، ويتمثل بمُهاجمة الأجسام المُضادة التي يُنتجها الجهاز المناعي الغُدّة الدرقيّة عن طريق الخطأ، مما يؤدي لزيادة إنتاج هرموناتها بشكلٍ مفرط، ويترتب على زيادة تحفيزالدرقية حدوث زيادة في حجمها.
- داء هاشيموتو: (بالإنجليزية: Hashimoto's disease)، ويعدّ أحد أمراض المناعة الذاتيّة أيضًا، ولكّنه يتسبّب بالإضرار بالغُدّة الدرقيّة بما يُسبّب إنتاجها لكميّاتٍ منخفضةٍ من الهرمونات، ممّا يُحفّز الغدّة النّخامية لإنتاج المزيد من الهرمون المُنشّط للدرقية لمعادلة النقص الحاصل في الهرمونات، ويترتب على ذلك تضخّم الدرقيّة.
- عُقيدة أو عقيدات الدرقية: ويتضمّن ذلك الإصابة بالعُقيدة الدرقية الأحادية (بالإنجليزية: Solitary thyroid nodules) المُتمثلة بتطوّر عقيدة واحدة في أحد أجزاء الغدة الدرقية، أو تضخم الغدة الدرقية متعدد العقيدات (بالإنجليزية: Mutlinodular goiter) المُتمثل بتشكّل مجموعة من العُقيدات الصّلبة أو المملوئة بالسّائل في الغدة الدرقية، وقد يترتب على ذلك حدوث تضخّم في الغدة الدرقيّة، ويجدر بالذكر أنّ غالبية العقيدات الدرقية حميدة، في حين أنّ بعضها يكون سرطانياً.
- أسباب أخرى: وتتضمّن الإصابة بسرطان الدرقية، أو التهاب الدرقيّة (بالإنجليزية: Thyroiditis)، أو بعض التغيّرات الهرمونيّة؛ كالتغيرات الهرمونية التي تصاحب الحمل.
وقد تؤثر الإصابة بتضخّم الغدّة الدرقيّة في أيّ شخصٍ، وقد تظهر هذه الحالة منذُ الولادة أو قد تتطوّر في أيّ وقتٍ آخر من حياة الشخص، ولكن هناك بعض العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة بتضخّم الدرقيّة، والتي يُمكن بيانُها على النّحو الآتي:
- الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم الأربعين عاماً، وإضافة لذلك تُعدّ الإناث أكثر عرضة للإصابة باضرابات ومشاكل الغدة الدرقية.
- اتباع نظام غذائي فقير بعنصر اليود.
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بتضخّم الدرقيّة.
- التعرض للإشعاع في منطقة الرقبة أو الرأس.
- الإقامة في المناطق تفتقر تربتُها إلى اليود؛ مثل: آسيا الوسطى، أو جبال الأنديز، أو أفريقيا الوسطى.
- استخدام أنواع مُعينة من الأدوية؛ مثل: الأميودارون (بالإنجليزية: Amiodarone)، أو دواء الليثيوم (بالإنجليزية:Lithium).
ولمعرفة المزيد عن أسباب تضخم الغدة الدرقية يمكن قراءة المقال الآتي: (أسباب تضخم الغدة الدرقية).
Source: mawdoo3.com