ترتخي العضلات أثناء النّوم، كما أنّ الهيكل العضليّ يصبح شبه مشلول في مرحلة الأحلام، وهي إحدى مراحل النّوم، وذلك بصرف النّظر عن العضلات الّتي تقوم بالتّنفس، وعضلات العينين. وفي بعض الأحيان ينفتح الفم خلال هذه المراحل من النّوم، ما يؤدّي إلى خروج اللّعاب منه، وذلك نتيجةً لوضعيّة الرأس والجسد والعنق، وذلك قد ينجم عن بعض الاضطرابات التي تؤثّر في النّوم، أو قد ينجم عن الوضعيّة وهو بهذه الحالة لا يحتاج إلى علاج. ومن الاضّطرابات التي قد تسبب سيلان اللعاب أثناء النّوم ما يلي:
- بعض اضطرابات النوم.
- نوبات الصّرع التي تحدث أثناء النّوم.
- مرض الجيوب الأنفيّة الذي يزداد سوءاً عند النّوم على الظّهر.
- التهاب الأسنان.
- وجود طفيليات في الأمعاء، ومن أعراضها بالإضافة إلى سيلان اللعاب أثناء النوم الانتفاخ والإمساك.
- التنفس عن طريق الفم أثناء النوم، مما يسبب سيلان اللعاب، ويحدث هذا نتيجة التهاب اللوزتين، والتهاب الأنف، والحساسيّة، أما إذا ترافق سيلان اللعاب مع وجود بلغم في الحلق، فقد يكون السبب ما يلي:
- الحساسيّة المزمنة.
- التهاب الأنف التحسسيّ.
- التهاب الأنف الوعائي الحركي.
- اعوجاج الحاجز الأنفي.
- اللحميات الأنفيّة.
- التهاب الجيوب الأنفيّة.
- عيب خلْقي يسبب ارتخاء العضلات المحيطة بالفم عند النوم، مما يؤدي إلى فتح الفم وسيلان اللعاب.
- بروز الأسنان الأماميّة، مما يؤدي إلى فتح الفم أثناء النوم.
- زيادة في إفراز الغدد اللعابيّة في الفم عن المعدل الطبيعي.
- القلق والتوتر الشديد.
- مرض التوكسوبلازما، الذي ينتقل للإنسان عن طريق القطط.
Source: mawdoo3.com