العربية  

books casualty numbers

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أعداد الضحايا (Info)


ما زال عدد الذين قُتلوا أو تُركوا في حفر فويب أثناء الحرب وبعدها مجهولاً، من الصعب التأكد من الأرقام وهي قضية جدلية. تتراوح التقديرات بين المئات والعشرين ألف. تدعي الباحثة كاتيا بيتزي أنه «في عامي 1943 و1945، سُجن المئات، وربما الآلاف، من الإيطاليين، البارتيزان (المحاربون) والمدنيين، سُجنوا ومن ثم رُموا وهم على قيد الحياة من قبل البارتيزان اليوغوسلاف في هواة (فجوات) مختلفة في منطقة كارست والمناطق النائية ترييستي وغوريتسيا». وفقًا للبيانات التي جمعتها لجنة تاريخية سلوفينية إيطالية تأسست عام 1993، «تجلى العنف بشكل أكبر في المئات من عمليات الإعدام دون محاكمة (بإجراءات موجزة)، أُلقي أغلب الضحايا في الهوة كارست (فويب)، وفي ترحيل عدد كبير من الجنود والمدنيين، الذين إما ضاعوا أو قُتلوا أثناء الترحيل».

يقدر بعض المؤرخين، بمن فيهم راؤول بوبو وروبرتو سبزالي، العدد الإجمالي للضحايا بنحو 5000 ضحية، لكن مرة أخرى عارض كثيرون ذلك الرقم. قدّر المؤرخ الإيطالي غويدو روميتشي عدد الإيطاليين الذين أُعدموا أو ماتوا في معسكرات الاعتقال اليوغسلافية، ما بين 6,000 و11,000 شخص، في حين قدر ماريو باكور أنه بعد الهدنة، قُتل نحو 400-500 شخص في حفر فويب ورُحل نحو 4000 شخص، واللذين أُعدم الكثير منهم في وقت لاحق. وفقًا للبعض، فإن أحداث عام 1945 حدثت جزئيًا في ظل ظروف حرب العصابات التي قام بها البارتيزان الكروات والسلوفينيون ضد الألمان والجمهورية الإيطالية الاشتراكية والمتعاونين معهم من السلاف (الشيتنيك وأوستاس ودوموبرانشي(الحرس السلوفيني الرئيسي)) وبعد أن أُمنت المنطقة جزئيًا من قبل تشكيلات الجيش اليوغوسلافي.

لم يكن من الممكن انتزاع جميع الجثث من حفر الفويب، لأن بعضها يزيد عمقها عن مئات الأمتار، تحاول بعض المصادر تجميع قوائم بالمواقع وأعداد الضحايا المحتملة. في عام 1943 بين أكتوبر وديسمبر، تمكنت فرقة الإطفاء في بولا، وبمساعدة عمال المناجم، من استرداد ما مجموعه 159 ضحية من الموجة الأولى من عمليات القتل الجماعي من حفر فويب فاينز (بالإيطالية: فيسي) (84 جثة)، وحفر فويب تيرلي (26 جثة)، وحفر فويب تريغيليزا (جثتان)، وحفر فويب بوتشيكي (11 جثة)، وحفر فويب فيلا سوراني (26 جثة)، وحفر فويب كريغلي (بالإيطالية: كرييي) (8 جثث) وحفر فويب كارنيزا دارسيا (جثتان)، استُردت 44 جثة أخرى في نفس الفترة من منجمي بوكسيت (خام يصنع منه الألمنيوم) في ليندارو وفيلا باسوتي. كانت المزيد من الجثث مرئية، لكن لم تُسترد. بين نوفمبر 1945 وأبريل 1948، قام رجال الإطفاء ومغوريون (مستكشفي الكهوف) ورجال الشرطة بتفتيش الفويب وأنفاق المناجم في «المنطقة إيه» في إقليم ترييستي المستقل (المشمولة رئيسيًا في محيط ترييستي)، حيث عثروا على 369 جثة، واستُرجعت 95 جثة أخرى من المقابر الجماعية في نفس المنطقة. لم تجر أي عمليات تفتيش في «المنطقة بي» التي كانت تحت سيطرة يوغوسلافيا، أو في بقية مناطق إستريا.

اكتُشفت فويب ومقابر جماعية أخرى في الآونة الأخيرة، على سبيل المثال، اكتُشفت بقايا بشرية في فويبا إدريجيسكي لوغ بالقرب من إيدرييا في سلوفينيا، في عام 1998، عُثر على أربعة هياكل عظمية في فويبا بلاهوتي بالقرب من أوباتيا في عام 2002، في نفس العام، اكتُشفت مقبرة جماعية تحتوي على رفات 52 إيطاليًا و15 ألمانيًا في سلوفينيا، ولم تكن بعيدة عن غوريتسيا، في عام 2005، استُرجع رفات حوالي 130 شخص قتلوا بين أربعينيات القرن العشرين وخمسينيات القرن العشرين من أربعة حفر فويب تقع في شمال شرق إستريا.

Source: wikipedia.org