If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عبارة عن مسجد شيد على قبر يعتقد البعض أنه يضم جسد النبي دانيال، ويقع المسجد ضمن قلعة كركوك، وكان مبنى الجامع هو أحد المعابد اليهودية ثم تحول إلى كنيسة مسيحية ليبنى عليها فيما بعد المسجد في العهد الإسلامي.
ويحتوي الجامع على منارة مئذنة أثرية يعود تاريخها إلى عهد الدولة العثمانية، بالإضافة إلى أقواس وأعمدة يرجع طراز بناءها إلى أواخر العصر المغولي أو بداية العصر التيموري (أي حدود القرن التاسع الهجري ـ الخامس عشر الميلادي)، ومئذنة هذا الجامع بنيت من الطابوق، وهي بمثابة نقطة استدلال تشاهد من جميع أجزاء القلعة، وفي الجامع أقواس وعقود لا تزال قائمة وجالسة على قاعدة مثمنة بجانبها المنارة، وبني الجامع على أنقاض أقواس مبنى قديم. ويحتوي المسجد على قبتين، ويبلغ مساحة المسجد 400 متر مربع، ويسع مصلى الحرم أكثر من 150 مصل، والمرقد ذو أهمية في نفوس المحيطين بهِ من أهالي مدينة كركوك، ومن أهم الشخصيات التي تولت منصب الإمامة في الجامع شاعر كركوك الشيخ سيد محمد.
يقع في منتصف القلعة، يرجع تاريخ إنشائه إلى سنة 1142هـ، كما يستدل من قطعة الحجر المثبتة في مدخله. يتميز هذا الجامع بمحرابه المزيّن بزخارف نباتية وهندسية ملونة بألوان عديدة على شكل أزهار، بعد إزالة قسم من هذه الزخاف تبين أنها مجدّدة، حيث ظهرت تحتها زخارف نباتية، تعلوها كلمات آية قرآنية هي (وكفّلها زكريا كلّما دخل عليها زكريا المحراب) (آل عمران: 37). أما منبر الجامع فقد بني بالجص والحجر وزخرفت جوانبه بزخرفة جصية تمثل أشكالاً هندسية منها نجوم سداسية يحيطها إطار من الرقش (التوريق). يحتوي الجامع على قبتين مختلفتين في الحجم.
يتألف من أربعة أروقة ترتكز على دعامات تتصل الواحدة بالأخرى بمنافذ معقودة على شكل أقواس أنصاف دائرية. زالت معظم بقايا هذا الجامع ولم يبق منه سوى بعض الأقبية ذات الأقواس المدببة وبقايا المئذنة، كان الاسم القديم لهذا الجامع يحمل اسم الأم مارية.
عبارة عن مرتفع من الانقاض.