يمكن تصنيف تقنيات الإقناع وفق أدوارها الوظيفية. يقترح بي. جيه. فوغ الثلاثي الوظيفي كتصنيف لثلاثة «أساليب أساسية ينظر أو يستجيب بها الناس إلى تقنيات الحوسبة»: يمكن لتقنيات الإقناع أن تعمل كأدوات، أو وسائل إعلام أو جهات فاعلة إجتماعية – أو أن تلعب أكثر من دور في الوقت نفسه.
- باعتبارها أدوات، يمكن للتقنيات زيادة قدرة الناس على أداء سلوك مستهدف ما عبر تسهيله أو عبر إعادة تشكيله. على سبيل المثال، يمكن لمعالج التثبيت التأثير على عملية إنهاء المهمة – بما يشمل إتمام مهمات غير مخطط لها من قبل المستخدم (كتثبيت برمجيات إضافية).
- كوسائل إعلام، يمكن للتقنيات التفاعلية استخدام كلا التفاعلية والقصة لخلق تجارب مقنعة تدعم تمرينًا على سلوك ما، أو تعاطفًا، أو استكشاف علاقات سببية. مثلًا، تمثل تجارب المحاكاة والألعاب قواعدًا وإجراءات تعبر عن وجهة نظر ويمكنها قولبة السلوك والإقناع؛ وتستخدم هذه الحالات البلاغة الإجرائية.
- قد تعمل التقنيات كجهات فاعلة اجتماعية أيضًا. «ما يفتح الباب أمام الحواسيب لتطبيق ... تأثير اجتماعي». يمكن للتقنيات التفاعلية تلقين استجابات اجتماعية، على سبيل المثال، عبر استخدامها للغة، أو توليها أدوارًا اجتماعيةً ثابتة، أو عبر حضورها الفيزيائي. مثلًا، يمكن للحواسيب استخدام عملاء محادثة متجسدين كجزء من واجهة المستخدم الخاصة بها. أو يمكن لحاسوب مساعد أو كاشف حمل المستخدمين على رد الجميل دون تفكير. يشير فوغ قائلًا «يبدو أن المستخدمين يستجيبون للحواسيب باعتبارها جهات فاعلة اجتماعية عندما تعتمد التقنيات الحاسوبية خواص حيّة (مزايا فيزيائية، مشاعر، تواصل صوتي)، أو تلعب أدوارًا حيّة (مدرب، حيوان أليف، مساعد، خصم)، أو تمتثل لقواعد أو ديناميات اجتماعية (تحيات، اعتذارات، تناوب أدوار).»
Source: wikipedia.org