If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ينتمي كونيلوف لأسرة من القوزاق حيث ولد في تركستان الروسية (حاليا كازخستان) ثم دخل المدرسة العسكرية في أومسك سنة 1885 ثم أتم دراسته في مدرسة المدفعية بسانت بطرسبرغ سنة 1889، تخرج برتبة ملازم سنة 1892 حيث قاد عدة بعثات التنقيب في تركستان الشرقية، أفغانستان وبلاد فارس المستفادة، وعدة لغات آسيا الوسطى، وكتبت تقارير مفصلة حول ملاحظاته، عاد الي سانت بطرسبرغ للدراسة بأكاديمية ميكولاييف لأركان الحرب وتخرج منها ضابط برتبة نقيب في عام 1897، رفض الأنتقال لسانت بطرسبرغ وعاد الي منطقة تركستان مرة أخرى حيث عمل كظابط في المخابرات العسكرية خلال الحرب الروسية اليابانية أصبح رئيس الأركان في فرقة المشاة الأولي حيث شارك في معارك موكين وسانديبو ورقي إلى رتبة عقيد
بعد نهاية الحرب، خدم كورنيلوف في وظيفة الملحق العسكري في الصين 1907. حيث درس اللغة الصينية، سافر للبحث على نطاق واسع على تاريخ وتقاليد وعادات الصينية، التي كان ينوي استخدامها كمادة لكتاب عن الحياة في الصين المعاصرة، وأرسل بانتظام تقارير مفصلة لهيئة الأركان العامة ووزارة الخارجية. كورنيلوف أولي كثير من الاهتمام إلى آفاق التعاون بين روسيا والصين في الشرق الأقصى، والتقى مع الرئيس المستقبلي للصين (تشيانغ كاي تشيك)، في عام 1910 استدعي كورنيلوف من بكين حيث بقي في سانت بطرسبورغ لخمسة أشهر فقط، قبل مغادرته متوجها إلى منغوليا وكاشغار الغربية لدراسة الوضع العسكري على طول الحدود الصينية مع روسيا، في 2 فبراير 1911 عين كقائد فوج المشاة 8 المتمركزة في أستونيا ثم عين لاحقا قائدا لشعبة حملة البنادق 9 في سيبيريا.
في عام 1914، في بداية الحرب العالمية الأولى، تم تعيين كورنيلوف كقائد لفرقة المشاة 48، التي شهدت معارك في غاليسيا والكاربات. في عام 1915، تمت ترقيته إلى رتبة لواء. خلال قتال عنيف تم القبض عليه من قبل النمساويين في مارس 1915، عندما أصبحت فرقته معزولة عن بقية القوات الروسية، بعد اعتقاله التقي مع قائد الجيش النمساوي المجري كونه كان السجين الأعلي قيمة في الحرب، ولكن في يوليو 1916 كورنيلوف تمكن من الفرارو العودة الي روسيا.
وكان كورنيلوف ينتقد بأستمرار الملكية الروسية، وبعد الإطاحة بالقيصر نيقولا الثاني وقام بقيادة منطقة سانت بطرسبرغ في مارس 1917. في تموز، وبعد قيادة الجبهة الوحيدة الناجحة في الهجوم الروسي الكارثي، عام 1917، أصبح قائد أعلى للقوات المسلحة في الحكومة المؤقتة الروسية.